سياسة

الملك تلقى تكوينا يعتمد مقررات المدرسة العمومية والتعليم العتيق

كشف الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، حسن أوريد، اعتماد المدرسة المولوية التي تلقى فيها الملك محمد السادس تعليمه، على المناهج المعتمدة في المدرسة العمومية إضافة إلى جزء كبير من مناهج التعليم العتيق، فيما تم اعتماد نفس مقررات مدارس البعثة الفرنسية فيما يخص الأدب الفرنسي.

وأفاد أوريد في حديث سابق، على فضائية “فرانس24” الناطقة بالعربية، الملك الراحل الحسن الثاني كان حريصا على تعليم ولي عهده ما يتعلمه عموم المغاربة، وأنه كان حريصا على أن يشرف أساتذة المدرسة المولوية على التعليم، وأن يتكلف شخصيا بكل الأمور المتعلقة بالتربية التي يجب أن يتلقاها ولي العهد.

وأكد أوريد الذي صاحب الملك في الدراسة منذ المرحلة الثانوية، أن التعامل داخل المدرسة المولوية وفي الفصول الدراسية كان “ديمقراطيا”، وأنه لم يكن هناك أي تمييز لصالح لولي العهد آنذاك، مشددا على أن هذا التعامل بالمساواة بين جميع تلاميذ المدرسة المولوية كان أمرا للملك الراحل الحسن الثاني.

وأضاف بأن الملك محمد السادس كانت له ميولات أكثر للآداب بصفة عامة ولللتاريخ بصفة خاصة، مؤكدا أن المنهج المعتمد رغم كونه علميا كان يميل نحو الجانب الأدبي من أجل إعداد تلاميذ المدرسة المولوية نحو الدراسات القانونية.