شدونا كاملين .. كلنا صحافيون

20 يونيو 2017 - 02:12

كلما ارتفعت وتيرة الانتفاضات والاحتجاجات أغرق النظام في النهج البوليسي. ومن أشرس الأدوات البوليسية القمعية منع الرأي وكتم الصوت، خصوصا مع انتشار الإعلام الاجتماعي الذي جعل كل مواطن صحافيا له منصة يعبر منها عن رأيه ويفضح الفساد والمفسدين ويكشف ما يرغب المخزن في ستره من جرائم ترتكبها أجهزته.

وما قبل الأخير في مسلسل الإرهاب المخزني بلاغ الداخلية الرامي إلى الحد من نشر مشاهد تدخل قوات القمع لطمس آثار جرائمها. أما آخرها فهو إضافة تهم جديدة لمعتقلي الشباب المنتفض في الريف تدينهم بـ “جرم” انتحال صفة صحافي لنشرهم أشرطة في صفحاتهم الاجتماعية.

هذا “الجرم” يقوم به معظم شباب المغرب في مناهضة الظلم والطغيان والفساد في ظل الدور التضليلي الذي تقوم به أجهزة الإعلام الرسم ومواقع الأجهزة وعصابات العياشة.
ولهذا أقول: شدونا كاملين.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك
mohammed serhir guenbib منذ سنتين

Kollona ma3a lho9ou9 lmachrou3a...d Hada dolme kbire wa9a3e fi lbilade...Ana mowatine motadarrire Ma baghi la infissale la fitnaAna baghi insafiFi hadihi lmonassaba Owaddiho ma yaliFi 2015 le mois 7 monasabate 3ide l3arch lmajid.... Tamma idrame nare fi momtalakati lati amlikoha Wa lati to9addare bi 70 chajarate zeitoune 3aed taerikh gharsiha ila 1940Wa rafa3te da3wa ila sayed lwakile l3ame bi mahkamate listinafe bi tazaLakine sodimte li lmarra 2 haytho A3taha sifa tali9o bi mizajihFa arja3aha li li lmahkama libtidaeya bi taza lati af9adate sawabaha wa a9barate hade lmilaf fi rofoufiha Haytho hafidatho.....

مقالات ذات صلة

رسالة مفتوحة إلى أمزازي واعويشة ورؤساء الجامعات

حكمة الإيجاد والتكليف

أما النوق فأنا ربه

تابعنا على