العدل والإحسان تحمل الدولة مسؤولية “مقتل” العتابي

حملت جماعة العدل والإحسان الدولة المغربية مسؤولية وفاة عماد العتابي أحد نشطاء حراك الريف بعد إصابته في مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة.

وقالت الجماعة في بلاغ تتوفر “العمق” على نسخة منه، “إن منطقة الريف اهتزت على خبر استشهاد عماد العتابي الشاب الذي خرج في مسيرة سلمية ليطالب بأبسط حقوق العيش الكريم إلا أنه وجد نفسه هدفا مباشرا لقوات الأمن التي أردته صريعا”.

وأضاف البلاغ ذاته، أنه وفي الوقت الذي انتظر فيه الجميع معاقبة المسؤولين عن هذا الاعتداء، تم التنويه بأداء القوات العمومية.

وعبرت جماعة العدل والإحسان في الحسيمة عن إدانتها لمقتل الناشط العتابي، داعية الدولة إلى الرفع الفوري لمظاهر العسكرة في الريف .

ونوهت الجماعة بما أسمته التلاحم الشعبي لأبناء الريف، داعية إلى الاستمرار في الاحتجاج السلمي وعدم الانجرار وراء الاستفزازات التي تريد إغراق المنطقة في مستنقع الفوضى، على حد تعبيرها.

وتوفي الناشط في حراك الريف، عماد العتابي صباح أمس الثلاثاء بعد أزيد من 20 يوما من دخوله في غيبوبة عقب إصابته في الرأس خلال مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة،التي منعتها السلطات.

وكان مصدر موثوق خاص بجريدة “العمق”، اطلع على التقرير الطبي الخاص بالناشط عماد العتابي، أحد مصابي مسيرة 20 يوليوز بمدينة الحسيمة، أكد أنه ميّتٌ سريريا، ما يعني في لغة الطب توقف الدورة الدموية والتنفس وهي مرحلة تسبق الموت الدماغي.

وأشار المصدر إلى أنه من الصعب طبيًّا إعادة شخص توفي إكلينيكيا، حيث يلجأ الأطباء لإبقائه تحت أجهزة التنفس الاصطناعي ضمانا للسير العادي للدورة الدموية وتنظيم نبضات القلب، ويبقى المريض في غيبوبة لمدة قد تطول أو تقصر، إلا أن إزالة التنفس الاصطناعي كفيل بموت المريض فعليا.

كما أكدت مصادر موثوقة خاصة بجريدة “العمق”، إصابته البليغة على مستوى الرأس، لافتة إلى أن “السكانير” أظهر اختراق جسم غريب لجمجمته ليستقر على مستوى دماغه.