هكذا علقت الحكومة على تعفن أضاحي المغاربة

كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، كان على تواصل مع وزير الفلاحة عزيز أخنوش منذ علمه بموضوع تعفن أضاحي العيد.
الخلفي، أشار خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي مساء اليوم الخميس بالرباط، إلى أن هناك خطوات أنجزت “لتتم عمليات البحث اللازمة والتواصل حولها”، مبرزا أن “عمليات التواصل استمرت خلال اليومين الماضيين، باعتبار أن الأمر يهم السلامة الصحية للمواطنين، وأن الحدث ظهرت مؤشراته السنة الماضية في بعض المدن، واليوم ظهرت حالات في مدن متعددة مما يقتضي اعتماد سياسة متكاملة لمواجة المشكل”.
وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية، قد أشار إلى أن “حالات اخضرار أو تعفن لحوم الأضاحي لم يسبق تسجيلها خلال السنوات الفارطة، ما عدا هذه السنة والسنة الماضية بنسبة أقل جدا، وذلك راجع لتزامن عيد الأضحى مع فصل الصيف، حيث إن درجات الحرارة يوم العيد تراوحت بين 20-25° بالليل و28-38° بالنهار، مع نسبة رطوبة مرتفعة بشكل غير اعتيادي. وهذه الظروف المناخية، إذا كانت مقرونة بعدم احترام شروط النظافة الواجب توفرها عند ذبح وتهييء وتخزين اللحوم، تؤدي إلى التكاثر السريع لبعض أنواع البكتيريا التعفنية المتواجدة داخليا وخارجيا”.
ومن جهة أخرى، رجّح تقرير للمركز المغربي لحقوق الإنسان، أن يكون تعفن لحوم أضاحي عدد كبير من المغاربة، راجعا لـ “لعدوى بكتيرية برازية خلال حياة الأضحية (قبل الذبح)”، موضحا أن الأضاحي قد تكون تغذت على برازها أو براز حيوان آخر.
وذهب التقرير الذي توصلت به جريدة “العمق”، إلى التشكيك في أن يكون الماء مصدرا لنقل هذه العدوى، مرجحا كذلك أن الأضاحي قد تم تعليفها قبيل العيد عنوة، وهو الاحتمال الراجح، بأعلاف أو كلأ ممزوج ببراز الدجاج مثلا أو حيوانات أخرى، قصد تلويث الكرش ببكتيريا تنتج غازات خلال نشاطها الاستقلابي مما يترتب عنه انتفاخ بطون الحيوانات لتظهر وكأنها في حالة ذهنية جيدة.