نشطاء الريف بأوروبا يواصلون احتجاجهم بمسيرة “غاضبة” ببروكسيل (فيديو)

احتشد المئات من أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، في مسيرة احتجاجية بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، مساء اليوم الأحد، استجابة للدعوات الاحتجاج من طرف نشطاء الحراك بأوروبا، للمطالبة بإطلاق سراح كل المعتقلين ووقف المحاكمات التي يصفونها بـ”السياسية”.

وعلى غرار المسيرات التضامنية مع الحراك التي تخرج بالعواصم والمدن الأوروبية، خاصة هولندا وبلجيكا وإسبانيا وألمانيا، رفع متظاهرون بروكسيل صور العتابي والزفزافي ورموز الحراك المعتقلين، مع الأعلام الريفية والأمازيغية والكتلانية، مرددين هتافات تصف العتابي بـ”شهيد الحراك” وتطالب بالتحقيق في وفاته لكشف الحقيقة ومعاقبة المتورطين في مقتله، حسب تعبيرهم.

وارتدى بعض المحتجين خاصة منهم الأطفال والنساء، الزي البرتقالي الخاص بالسجناء المحكوم عليهم بالإعدام، مع وضع قيد على أيديهم، للفت الأنظار إلى معاناة معتقلي الحراك وأهاليهم، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم من أجل حل الملف.

وردد المحتجون هتافات بعدة لغات، من قبيل: “الشعب يريد.. سراح المعتقل”، “لا للعسكرة.. لا للعسكرة”، “شعب الريف قرر.. إسقاط العسكرة”، “عاش الشعب عاش عاش.. شعب الريف ماشي أوباش”، “يا مخزن حذاري.. كلنا الزفزافي”، “هي كلمة واحدة.. هاذ الدولة فاسدة”.

إلى ذلك، كشف المحامي عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، أن “أكثر من 450 شاب من خيرة شباب منطقة الريف، يتواجدون في السجون بسبب المقاربة القمعية المتبعة في مواجهة حراك شعبي سلمي يطالب بالحقوق”، معتبرا أن “المحاكمات التي تجرى للمعتقلين هي تكرار لمحاكمات سنوات الجمر والرصاص”، حسب قوله.


وكانت المحكمة الابتدائية الحسيمة، قد وزعت في آخر الأحكام الصادرة ضد نشطاء الحراك المعتقلين، أحكاما تصل إلى 50 عاما في حق 26 معتقلا على خلفية أحداث 13 غشت الماضي بإمزورن، تتوزع ما بين سنة إلى ثلاث سنوات حبسا نافذا، مع مصادرة علم تيفيناغ واللثام الأسود الذي كان بحوزة ناشطين لفائدة الأملاك المخزنية.

تعليقات الزوّار (0)