سياسة

قادة البام: الفوز بمقعد سطات دليل على أن “الجرار” هو أمل المغاربة

اعتبر قياديون بارزون في حزب الأصالة والمعاصرة، أن فوز حزبهم بالمقعد البرلماني عن دائرة سطات في الانتخابات الجزئية التي جرت الخميس الماضي، دليل على أن “الجرار” أصبح يمثل أمل المغاربة ويحضى بثقتهم، وذلك في وقت ركز الحزب بشكل لافت على هذا الفوز، مُعِدًا تقارير وتصريحات إعلامية مختلفة عن الموضوع عبر موقع الرسمي وصفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الصدد، قال محمد اشرورو، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن الانتصار الذي حققه حزبه في الانتخابات الجزئية بدائرة سطات يحمل “رسائل الى من يهمهم الأمر خاصة الذين شككوا في استمرارية وجود الحزب”، معتبرا أن نتائج تلك الانتخابات “تفند كل ما يقوله البعض من أن الحزب يحظى بدعم الإدارة في الانتخابات، بل على العكس من ذلك الإقبال على الحزب وجاذبيته ما يزالان قائمين”.

وأوضح المتحدث، حسب ما نشره الموقع الرسمي للحزب، أن “هذا النصر يحمل رسالة مهمة تفيد بأن الحزب ليس حزب أشخاص بل حزب مؤسسات، خصوصا أنه يأتي مباشرة بعد استقالة الأمين العام التي قال الكثيرون بعدها أنه سيعقبها تراجع كبير للحزب لكن نتيجة الانتخابات الجزئية بينت العكس”، مردفا بالقول: “النتيجة غير قابلة للتشكيك ولا الجدال بحكم أن الفرق بين المتصدر والثاني شاسع جدا، ويضع حدا لكل أشكال التشكيك في نزاهة وشفافية الاستحقاق”.

من جانبه، اعتبر العربي المحرشي، رئيس مؤسسة منتخبي حزب الأصالة والمعاصرة، على أن الفوز الذي حققه حزبه دليل على أن “المواطنين ما يزال لديهم الأمل في أن البام هو المنقذ، وهو الذي يمكن أن يكون مفتاحا للتغيير السياسي في البلاد”، مشيرا إلى أن “هناك تجاوبا كبيرا للمواطنين المغاربة مع الحزب”، حسب تصريحه لموقع حزبه.

وأضاف أن الظفر بمقعد سطات “درس للخصوم يبرهن أن الحزب لا يزال مستمرا وهو أمل المغاربة”، لافتا إلى ما سماه “حكمة الحزب في اتخاذ القرار بالترشيح في سطات وعدم الترشيح في تطوان”، معتبرا أن هذا الأمر “مكن المواطنين من الوقوف على الفرق بين دائرة تطوان الذي ترشح فيها حزب العدالة والتنمية وحيدا دون منافسة البام ومدعوما بأحزاب الأغلبية وإمكانيات البلدية، والتي حاز فيها ما يناهز 8000 صوت مقابل أزيد من 20 ألف صوت في الانتخابات التشريعية، وبين دائرة سطات التي ترشح فيها البام ونافس العديد من الأحزاب بما فيها البيجيدي، وفاز بأزيد من 24 ألف صوت بزيادة ملحوظة عما حققه خلال انتخابات سنة 2016”.

بدوره، اعتبر عدي بوعرفة، البرلماني عن حزب “الجرار”، أن الفوز بمقعد سطات “دليل واضح على أن المشروع السياسي للبام لازال قائما”، مشددا على أن الانتصار في الانتخابات الجزئية “دليل واضح على أن الجماهير الشعبية لها ثقة كبيرة في الخطاب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، والمبني على المواقف الثابتة للأمة والوطن ويزخر بكفاءات عالية تريد تغير الاوضاع بما فيه مصلحة الوطن والمواطنين”.

علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل التابعة للأصالة والمعاصرة، قال من جانبه إن فوز محمد غيات بمقعد سطات “دليل على تعاطي المواطنين في المنطقة مع الحزب والدليل على ذلك عدد الاصوات الكبير الذي حازه مرشح الحزب، يعبر على مصداقية الحزب وتفاعل وتعاطي المواطنين معه ليس في سطات فقط، بل في باقي أرجاء البلاد”.

وتابع قوله حسب ما نشره الحزب في موقه: “هذا الانتصار يدل على أن الحزب يخطو خطوات كبيرة لاحتلال مراتب كبيرة في المستقبل القريب سنة 2021″، لافتا إلى أن الظفر بهذا المقعد في الانتخابات الجزئية “كان منتظرا لمصداقية مرشحنا”، وفق تعبيره.

كما اعتبرت نادية الرحماني، رئيسة منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة بالنيابة، أن فوز مرشح البام بالانتخابات الجزئية بدائرة سطات يحمل عدة رسائل تتمثل في أنه “دليل على أن الثقة التي وضعها الحزب في مرشحه كانت في محلها، وأن الحزب موجود في الساحة وهو بخير وفي صحة جيدة وقادر على الانتصار في المحطات الانتخابية المقبلة”.

وأشارت المتحدثة إلى أن ظفر الحزب بالمقعد المذكور “دليل على أن المناضلين لم يتوانوا في دعم مرشح الحزب الذي لم يخيب الآمال”، مردفة بالقول إن “عدد الأصوات التي نالها السيد غيات رقم مهم ويعني الكثير”، على حد قولها.

وفاز محمد غيات، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بالمقعد البرلماني المتنافس حوله في الانتخابات الجزئية بدائرة سطات، التي جرت الخميس المنصرم، بعدما حصل على 24135 صوتا، مقابل 10620 صوتا لحزب العدالة والتنمية، وذلك في انتخابات تنافست فيها 4 أحزاب، وهي البيجيدي والبام والاستقلال والنهضة والفضيلة، بلغت نسبة المشاركة فيها 18.7%، حيث وصل عدد الأصوات المعبر عنها 56668، مقابل 4412 صوت ملغى.

وكان حزب العدالة والتنمية، قد اتهم خصمه حزب الأصالة والمعاصرة، بـ”استعمال المال بشكل مفرط في هذه الانتخابات خصوصا في البوادي”، معتبرا أن من العوامل التي أثرت أيضا على النتائج المحققة في سطات، هو “الحياد السلبي للسلطة، وذلك لأنها كانت ترى كل هذه الخروقات دون أن تحرك ساكنا”.

وقال عبد المجيد العمري، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بسطات، في تصريح للموقع الرسمي لحزبه، إن ما سماه “الحزب المشؤوم”، فاز في الانتخابات الجزئية التي أجريت اليوم الخميس بسطات عبر “الفساد”، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات كانت ضعيفة جدا، وفق تعبيره.

بالمقابل، عبر الأصالة والمعاصرة عن “استنكاره للحملة اللأخلاقية والتصريحات المجانية التي تستهدف مناضلات ومناضلي الحزب بالإشاعة ونشر أخبار لا أساس لها من الصحة أو تقديمها بشكل يزرع الشك بين المناضلات والمناضلين خدمة لأجندات وأهداف يعلمها الجميع”.

وأعلن المكتب السياسي لحزب الجرار في بلاغ لها اليوم الأحد، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، عن “تشبثه بحقه الثابت في اتخاذ الإجراء المناسب حفاظا وحماية لصورة الحزب ومشروعه الديمقراطي الحداثي”.

وكانت المحكمة الدستورية قد ألغت انتخاب عبدالله أبو فارس عن حزب الاستقلال، عضوا بمجلس النواب، وأمرت بإجراء انتخابات جزئية بدائرة سطات بخصوص المقعد الذي فاز به حزب الاستقلال من أصل ستة مقاعد كانت مخصصة للدائرة سالفة الذكر، في حين رفضت الطعون الموجهة ضد برلمانيي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.

وأرجعت المحكمة الدستورية قرارها الرامي إلى إلغاء المقعد البرلماني لرئيس بلدية البروج السابق إلى مجموعة من الحيثيات، من بينها وجود حوار نشرته الجريدة الناطقة باسم حزب الاستقلال استعرض فيه برنامجه الانتخابي وإلى جانبه صورة للملك، ما يشكل تعارضا مع المادة 118 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب الذي يتحدث عن عدم استعمال الرموز الوطنية خلال الحملات الانتخابية.

واعتبرت المحكمة الدستورية باقي الطعون الموجهة ضد الفائزين بالمقاعد الخمسة الأخرى المخصصة لدائرة سطات غير ذات جدوى وغير مبنية على أسس من شأنها المس بسلامة العملية الانتخابية وبنتائج الاقتراع، ما جعلها ترفض طلب وصيف لائحة حزب الأصالة والمعاصرة ووكيل لائحة آخر.

 

 

تعليقات الزوار

  • has
    منذ 8 سنوات

    إثمان على الأقل ارتكبتهما المرأة في الصورة إن كان بالفعل زيها يوافق ما في جوفها. الإنتخابات ما كايناش في الإسلام.كاين الشورى العلماء . ثانيا حزب الجرار خلق لزرع الشذوذ والرذيلة بجميع أنواعها و من أنشؤوا صرحوا أنهم أنشؤوا الحزب لمحاربة الإسلام.