عاجل: أمريكا تعلن انسحابها من “اليونسكو” بسبب “التحيز ضد إسرائيل”

أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من عضوية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، متهمة المنظمة الدولية بـ”التحيز ضد إسرائيل”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية “هيذر نويرت”، إن واشنطن سوف ترسل “بعثة مراقبة” بدلا من الموجودة حاليا في مقر المنظمة في باريس.

وبعد موافقة المنظمة على قبول فلسطين كعضو، أوقفت الولايات المتحدة، أكبر ممول للمنظمة، دعمها المالي لها.

وفي أول تعليق لها على القرار، قالت منظمة “اليونسكو”، إن قرار واشنطن الانسحاب من المنظمة “يمثل خسارة للأسرة الدولية والتعددية”.

إلى ذلك، اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة “اليونسكو” بالتوافق، مشروعي قرارين يتعلقان بدولة فلسطين، وبالمؤسسات التربوية والتعليمية في الأراضي العربية المحتلة

وأوضح المندوب المناوب لدولة فلسطين في “اليونسكو” منير أنسطاس، أن هذه القرارات ملزمة أخلاقيا لجميع الدول الأعضاء، لكنها لا تشكل وسيلة ضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وإنما يمكن الاستفادة منها كدلائل ومرجعيات قانونية بالمحافل الدولية الأخرى في المستقبل.

وأعرب أنسطاس، وفق ما أفادت وكالة “شهاب” عن أمله بأن يتم، عقب انتخاب المدير العام الجديد لمجلس منظمة “اليونسكو”، إعادة النظر في جميع هذه القرارات والتركيز على تنفيذ المطالب المدرجة فيها، كطلب إرسال بعثة مراقبة إلى مدينة القدس المحتلة، الذي تم قبل ثماني سنوات ورفضت دولة الاحتلال السماح لخبراء المنظمة الدولية حينها القيام بذلك.

من جهته، رحب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي باعتماد المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” بالإجماع، القرارين الخاصين بفلسطين، مثمنا مواقف الدول الداعمة لقرارات فلسطين التي من شأنها أن تحافظ على الإرث والتراث التاريخي والمقدسات في فلسطين.

وقال إنه “على الرغم من المحاولات الفاشلة لسلطة الاحتلال في تقويض قرارات فلسطين في اليونسكو، إلا أن العالم يجمع على إبقاء فلسطين أولوية على أجندته”.

وطالب المالكي دول المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات منظمة “اليونسكو”، والتي تؤكد على أهمية مدينة القدس والحفاظ عليها من التدمير، كمهد للديانات وعاصمة للتراث والثقافة.

تعليقات الزوّار (0)