https://al3omk.com/263450.html

العثماني “يتمنى” أن تحتضن جهة فاس منطقة صناعية للطيران

أعرب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني عن أمنيته بأن تحتضن جهة فاس مكناس منطقة متخصصة في صناعة الطيران، مشيرا أنه في إطار ما بُرمج لفائدة الجهة هو إحداث منطقة صناعية في مجال الطيران، موضحا أن “هناك تفكيرا في إحداثها بجهة فاس مكناس، وأنه بدأ التنسيق بين وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي وبين قطاع التعليم العالي وبين الجهة”.

وقال العثماني في لقاء في كلمة ألقاها صباح السبت 13 يناير 2018، أمام منتخبي ومكونات المجتمع المدني ومسؤولين إداريين محليين، على هامش زيارته لجهة فاس مكناس، إنه يتمنى أن ينجح هذا المشروع، على اعتبار أن العقار متوفر لاحتضان هذه المنطقة الصناعية، وأيضا لتشييد مؤسسة لتكوين الأطر والكفاءات في مجال صناعة الطيران.

وأضاف أن “جميع الجهات المعنية بهذا المشروع ستعمل على تسريعه وإقناع المستثمرين بالاستثمار في الجهة، إذ لابد من تحفيزات، ومن مفاوضات لجلب المستثمر إلى المناطق التي نريد، وهذا”، داعيا إلى بذل جهوديومية وإجراء نقاشات ومحاولات لإنجاح مشروع المنطقة الصناعية.

وفي هذا الصدد، شدد العثماني على ضرورة بلورة مختلف الأفكار التي ستنبثق عن هذه الزيارة، خصوصا تلك الواردة في مخطط التنمية الجهوية، “في إطار برنامج تعاقدي واضح، بين الجهة والإدارة المركزية، تحدد فيه المسؤوليات والآجال والتمويل والبرامج والمشاريع، وكذا تعتمد من خلاله آليات مراقبة واضحة تربط المسؤولية بالمحاسبة، ومن أجل ذلك، نعمل على تطوير آلية للتعاقد بين الجهات وبين السلطات المركزية في القريب العاجل”.

كما أكد رئيس الحكومة على وجود حاجيات آنية، ومسائل مستعجلة من الضروري الوقوف عندها، خاصة مع وجود أقاليم تعيش ظروفا صعبة، وتضاريس وعرة وتشكو تأخرا نسبيا في مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأقاليم وجماعات أقل تنمية من غيرها، وهي أمور تحتاج إلى معالجة، في أفق تحقيق تقارب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين مختلف الأقطاب والمناطق الموجودة داخل الجهة.

إلى ذلك، أوضح العثماني أن جهودا كبيرة بذلتها الدولة على مستوى الجهة وأقاليمها، معترفا بأن تلك الجهود لا تواكب دائما التطورات والتحولات الجارية، داعيا إلى “ضرورة تبني خطاب منصف معتدل سواء كنا مسؤولين أو غير ذلك، أو كنا في الأغلبية أو في المعارضة، علينا الاعتراف بالأمور الإيجابية وانتقاد النقائص أو التأخر أو جوانب الضعف باعتدال، لأن الخطاب المعتدل يكون دائما بناء سواء كنا هنا أو هناك”.

وأوضح رئيس الحكومة أن الهدف من الزيارة هو تحقيق الإنصات المباشر والعمل على تطوير البرامج الموجودة، إذ رغم الجهود الكثيرة التي بذلت وتبذل والمشاريع العديدة التي برمجت، “يبدو أنه في بعض المناطق بالذات، تبقى هذه الجهود غير كافية، ونهدف من خلال هذه الزيارة الوقوف على الملامح والنقاط التي يجب الانتباه اليها”.

وشدد على أن “جميع أعضاء حكومته وكافة المسؤولين في الإدارات المركزية يشتغلون بجد ويبذلون جهدهم، وكثيرٌ منهم يتفانون في عملهم لتحقيق الأهداف المرجوة. ومن خلال مثل هذه الزيارات، نتعرف إن وقع أي خطأ أو تقصير، أو تم التركيز على مجال تنموي دون آخر”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك