فريدة أُولْمَيْنْ : علاقتي بالكتابة علاقة مزاجية

أدباء شباب

هم مشاريع مبدعين وأدباء في بداية الطريق، لا يعرفهم الكثيرون، يحملون بين ضلوعهم همّ المتعبة والممتعة، زادهم في الرحلة قلم وورقة أو لوحة مفاتيح وشاشة والكثير من الأحداث والتفاصيل المخزنة في الذاكرة يترجمونها إلى كلمات.
– من هي فريدة أولمين في سطور ؟
– إِسمِي فريدة أُولْمَيْنْ، أبلُغ مِن العُمر 21 سنة، درستُ التسيّير إلي مُنتصفهِ ثُمّ تركتهُ لأسباب..، أسكُن مدينة تارودانت.

– ماهي العلاقة التي تربطك بالكتابة ؟

– علاقتي بالكتابة علاقة مزاجية، متى شعرت بالاختناق والامتلاء بالكلام الذي لا أستطيع قوله لأيٍّ كان.. كتبته، لذا فهي حاجة مُلحّة بالنسبة لي وليست رفاهية أبداً.

– منذ متى اكتشفت أن لوثة تسويد بياض الأوراق تسكنك؟

– علِمتُ ان لوثة تسويد بياض الأوراق تسكنني منذ بدأ حرفِي يحصُدُ عدد لابأس به مِن الجِيمّات ويلفُت إنتباه الناس.. فأن تكتبَ ما يُلامس حياة عشرات الأشخاص وشعورهم في الوقت الذي هم عاجزون عن التعبير عنه هو مجد الكتابة وموهبة ربانيّة لا تسكن أياً كان.

– ما هي طقوس وتوقيت الكتابة لديك ؟
– عندما نقول طقوس، فهذا يُلغي العفوية التي تعتبر من أهم أركان الكتابة الابداعية لذا لا أعترف بطقوسٍ خاصة ومُحددة يكفيني بعضُ الهدوء لأستطيع إقناع الحُروف بِجمالية الفِكرة ولَطافتها..

– هل الالهام يأتي إليك، أم أنك تضربين معه موعدا في مكان أو أمكنة ما ترحلين إليها للقائه ؟
– أمّا عن الالهام، فهو كثيرا ما يأتي إليَّ راكضاً متی سمح له ميزاجي بذلك، وبعضُ هذا الكثيرِ يتسلل خلسة في أوقاتٍ متأخرة من الليل، أو يستيقظ مبكرا ليرافقني في طريقي لمكانٍ ما.
الحقيقة أنني اعتبر الكتابة حركة عفوية حينما أصادف فكرة ما، واقعية تخاطب شعوري، أجدني أهرول لكتابتها، الأمر أشبه بعجوزٍ في السبعين من عمرها تحمل ثقلاً علي كتفيْها وبعد ثواني توقعهُ أرضاً لترتاح منه..

– ما هو حلمك الأدبي الأبدي في مجال الكتابة والابداع بالكلمات ؟
– أمّا عن سؤالك إذا ما كان هناك حُلم أدبي فلا يوجد شيء من هذا لأنني وكما قلت من قبل أن الكتابة بالنسبة لي حاجة مُلحة وليست رفاهيّة، لهذا فقد أكتب يوما ما رواية، أو قصة ما لحاجة في نفسي فحسب.

– هل من كلمة حرة ؟
– فِي النهاية أشكر السيّد عُتمان صديقي الجميل علی هذه المبادرة اللطيفة منه.

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك