https://al3omk.com/267944.html

بُشرة خِير

أُقفل باب الترشح و تم تجنب المهزلة الكبرى بأن أعلن رئيس حزب الغد ” المؤيد للسيسي” ترشحه لمنافسة السيسي على الرئاسة! المسرحية ستدور فصولها بين 26 و 28 مارس ببطل واحد ووحيد وكومبارس يُزين الصورة أمام العالم.

المشير عبد الفتاح، الذي توعد بعدم السماح لأحد بأن يلمس كرسيه المريح، يدخل “انتخابات الرئاسة” بحصيلة يراها مؤيدوه مشرفة: 11 ألف مشروع بمعدل ثلاثة مشاريع في اليوم! انحصار للإرهاب، و تحسن في الاقتصاد. ولأن تتبع مشاريع “السوبر رئيس” صعب و مرهق لكثرتها، اخترنا إحصاء إنجازاته في مجال محاربة الإرهاب خلال سنة 2017، بجيش قوامه مليون و ربع المليون مقاتل صنديد، داخل بقعة أرض تبلغ 60 ألف كيلومتر مربع، ينشط داخل 30 ألف كليو متر منها، ألف إرهابي.

أعظم جيوش العرب، و العاشر عالميا تصدى بفرقاطاته و طائراته “الرافال” و غواصاته الألمانية و صواريخه الروسية، و حاملات طائراته الفرنسية و مروحياته الأمريكية، لزُمرة من الإرهابيين يمتطون سيارات رباعية الدفع مكشوفة في الصحراء، و إليكم الحصيلة.

16يناير: مقتل ثمانية رجال شرطة في هجوم على نقطة تفتيش أمنية في الصحراء الغربية (محافظة الوادي الجديد). الاعتداء تم بصواريخ أربي جي و سيارة مفخخة.

9 أبريل: مقتل 48 شخصاً في تفجير انتحاري داخل كنيسة مارجيرجس بطانطا و في محيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية. أُعلنت بعد الهجوم حالة الطوارئ.

26 آيار: مقتل 28 شخصاً بينهم أطفال في هجوم بالرصاص على حافلة تقل أقباطاً.

7 تموز: مقتل 26 جندياً مصرياً، في هجومين استهدفا نقطتي تفتيش أمنيتين في محافظة شمال سيناء. أصيب العشرات من قوات الأمن.

14 تموز: مقتل سائحتين ألمانيتين وإصابة أربع سائحات أجنبيات أخريات، في هجوم بسلاح أبيض على يد مهاجم سبح من شاطئ عام ليصل لشاطئ أحد الفنادق الشهيرة في مدينة الغردقة.

11 سبتمبر: مصرع 18 شرطياً في هجوم على قافلة أمنية قرب مدينة العريش شمال سيناء.

12 أكتوبر: مقتل 12 جندياً في هجوم على حاجز أمني شمال سيناء.

24 نوفمبر: مقتل 320 مصلياً وإصابة العشرات في هجوم على مسجد قرية الروضة غرب مدينة العريش شمال سيناء. خرج السيسي بعد “النكبة” عبوسا قمطريرا متوعدا ب”رد غاشم”، ما يذكر بتعهد السلطات المغربية بالتحقيق بعد كل كارثة. التحقيق يذهب بعيدا و لا يعود!

بحصيلة فاقت 400 قتيل خلال سنة واحدة،من مختلف الفئات و المكونات، فقيرا و غنيا، مسلما و مسيحيا، مدنيا و عسكريا، مواطنا و سائحا، يتباهى أنصار المشير، يحمدون الله على أنهم لم يحطموا عتبات القتلى المسجلة في سوريا أو العراق، يحذرون من يطالب الحرية و الكرامة من الانجرار لحالة اليمن، باعتباره النموذج الأكثر “طراوة” داخل وعي الشعب المصري، حسب توجيهات ضابط مخابرات لأحد الإعلاميين الموكول لهم تخدير المواطن المصري ليل نهار، مقابل رواتب بالملايين.
أنصار السيسي يستعدون من الآن لخطوة ما بعد 2022 بتدشين هاشتاغ المطالبة بتعديل دستور المحروسة، حتى يُسمح للحارس الأمين بالبقاء للأبد:

#عاوزينه_للآخر.

بالهنا و الشفا!

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك