https://al3omk.com/270962.html

قيادي تجمعي: تصريح العلمي تم تحريفه .. والأحرار لم يقاطع الحكومة

شدد قيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن “الهجوم الذي يتعرض له وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي على خلفية تصريحه الأخير بشأن صلاة الأطفال في المخيمات، هو هجوم مجاني ولا ينبني على أسس صحيحة”، معتبرا أن “تصريح الطالبي العلمي تم تحريفه رغم أن كلامه كان واضحا وبسيطا ولم يحتاج إلى أي تأويل كالذي وقع”.

وأبرز القيادي التجمعي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن “الطلبي العلمي حاول من خلال كلمته تشخيص بعض المشاكل التي يعاني منها عدد من الأطفال في بعض المخيمات التي لا تحترم الهدف الذي من أجله أنشأت المخيمات، حيث أكد الوزير أن المخيم ينبغي أن يكون فضاء للترفيه لفائدة الأطفال خلال فترة محددة، بعد شهور من التحصيل الدراسي”.

وأشار المصدر التجمعي في حديث مع جريدة “العمق”، إلى أن “ما تطرق اليه الوزير العلمي هو أمر موثّق ويعرفه أهل الميدان”، متسائلا: “كيف يُعقل أن نوقظ طفلا في الثامنة من عمره لأداء الصلاة مع الثالثة صباحا ونضعه في شمس الصيف الحارقة لمدة طويلة من أجل أداء صلاة الجمعة، فقط لأن هذا الطفل قرر أن يُغير أجواء المحيط الذي ظل يعيش فيه طيلة شهور التمدرس؟”.

وشدد المصدر ذاته على أن “الوزير، كما قال في ذلك ضمن تصريحه ليس ضد أداء الصلاة أو غيرها من الشعائر الدينية، بل طالب فقط بتحسين ظروف تخييم الأطفال وتجاوز النقائص التي تم تسجيلها خلال المواسم الماضية، وهي الأجواء التي كانت محل شكايات لأولياء الأطفال وموضع تقارير إعلامية”، مبرزا أن “الوزير عازم على تحسين ظروف تخييم الأطفال وجعل المخيم فضاء للراحة وقضاء وقت مفيد للأطفال”.

إلى ذلك، نفى المصدر ذاته بشدة وجود أي قرار من حزب التجمع الوطني للأحرار يقضي بمقاطعة الأنشطة الرسمية للحكومة، معتبرا أن “ما أثير في هذا الصدد هو مجرد تأويلات لا أساس لها من الصحة، وأن حزب الأحرار ليس من أخلاقه أن ينقل خلافاته مع أي طرف حزبي إن حصلت إلى داخل مؤسسات الدولة، التي يسعى الحزب من داخل موقعه فيها إلى خدمة المواطنين من خلالها”.

وأوضح المصدر أن “غياب وزراء الأحرار عن المجلس الحكومي كان مبررا، لأن جميع الوزراء كانوا خارج أرض الوطن في مهمة رسمية باستثناء الطالبي العلمي الذي طلب إذن التغيب من رئيس الحكومة”، مضيفا أن “غياب وزراء الحزب عن الوفد الحكومي نحو جهة الشرق، تزامن من استحقاق حزبي داخلي كان مبرمجا منذ مدة، ولم يكن بوسع الحزب تأجيله بالنظر إلى انتهاء جميع الترتيبات اللوجستية لإنعاقده”.

وشدد القيادي، على أن “قرار المقاطعة لم يتخذ أبدا في مؤسسات الحزب ولم يناقش أصلا في لحظة من اللحظات”، مبرزا أن “الحزب ملتزم بالعمل مع حلفائه في الحكومة، وأن الخلافات التي توجد بين حزبه وبين أطياف أخرى في الحكومة ليست جديدة أو طارئة، بل كانت في السابق ويمكن أن تستمر في المستقبل، غير أن ذلك لا يمكن أن يصل إلى تعطيل الحزب للمؤسسات الدستورية، لأن هذا الأمر ليس من أخلاقه السياسية بتاتا”، بحسب تعبير المصدر ذاته.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول المعقول هو لدايم:

    ولم كتعاود زابورك…..لقد فضحتم ايها الاحرار وما أنتم باحرار….صلاة الفجر لا…ومادخل وزيركم في شؤون امير المؤمنين….والزنا نعم ان كانت على تراضي الطرفين….وهد أش غاتقول فيها…..ان لم تستحيوا فقولوا ما شئتم

أضف تعليقك