https://al3omk.com/277583.html

دراسة: الأخبار الكاذبة تنتشر أسرع من الحقيقية على تويتر

أكدت دراسة علمية أن الأخبار الزائفة تنتشر بوتيرة أسرع من الأخبار الحقيقية. وعلى عكس ما هو شائع فإن روبوتات الويب لم تكن السبب فقط وراء عامل نتشار هذه الأخبار الكاذبة في هذا المقال تتعرف عن المسؤول على انتشارها.

أنجز باحثون أمريكيون دراسة علمية حول ظاهرة انتشار الأخبار والمحتويات الزائفة عبر التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. وتهدف الدراسة إلى معرفة سبب انتشار الرسائل الزائفة بوتيرة أسرع ووصولها إلى عدد أكبر من الأشخاص مقارنة بالتغريدات التي تتضمن معلومات صحيحة.

واستند الباحثون في دراستهم إلى تحليل مضمون حوالي 126 ألف تغريدة باللغة الإنجليزية نشرت بين عامي 2006 و2017 . وتعد هذه الدراسة التي أشرف عليها الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ونشروها في مجلة “ساينس”، أكبر دراسة علمية تنجز حول انتشار الأخبار والمحتويات الزائفة عبر وسائل التواصل الاجتماعية، نقلاً عن الموقع الألماني “هايسه” المتخصص في التقنية والإعلام.

وقام ثلاثة ملايين شخص بإعادة تغريد هذه القصص الاخبارية غير الصحيحة أكثر من 4,5 ملايين مرة. ولتحديد كذب أو صحة الخبر، اعتمد الباحثون على ست منظمات مستقلة للتحقق من المعلومات.

وخلص الباحثون إلى أن المحتويات الزائفة سواء كانت عبارة عن نص أو فيديو أو صورة لديها فرص انتشار بنسبة تتجاوز 70 بالمئة مقارنة بالحقيقية. ومن بين العوامل المساعدة على ذلك الانتشار الواسع إعادة ارسالها بين الاشخاص فيما بينهم خصوصا بين الأصدقاء والمعارف. ورغم أن محتوى تلك التغريدات شمل عدة مواضيع إلا أن المواضيع السياسية نالت نصيب الأسد كما كان الحال خلال الانتخابات الأمريكية لعامي 2012 و2016.

ويرجع الباحثون سبب انتشار ذلك النوع من التغريدات إلى توفرها على عنصر الإثارة كما أنها تحمل مفاجأة غير متوقعة تثير مشاعر مختلفة لدى قرائها (مشاعر سلبية في الغالب كالخوف والاشمئزاز)، وبحسب الموقع الألماني “هايسه” فإن على عكس ما هو مشاع فإن روبوتات الإنترنت (روبوتات الويب) ليست السبب الوحيد والكبير في نشر الأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بل يلعب العامل البشري دور مهم في انتشار الأخبار الزائفة والحقيقية في الانترنت. ويدعوا الباحثون إلى أخذ هذا العامل بعين الاعتبار عند مكافحة ظاهرة انتشاره الأخبار الكاذبة في الانترنت.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك