المصلي تستعد لإطلاق مبادرة “اعلاميات في خدمة الحرفيات”

أعلنت جميلة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، عن استعداد وزارتها لإطلاق مبادرة “إعلانيات في خدمة الحرفيات والمتعاونات”، مشيرة إلى أن ذلك يأتي للإيمان “العميق بأن المرأة المتعاونة في حاجة لمزيد من الدعم والمساندة، ويجب السعي للتعريف بهذه المجهودات، فالإعلاميات لهن دور كبير في التعريف بهن وبما يصنعن، ودور كبير في النهوض بالصناعة التقليدية والإسهام في الترويج لها” وفق تعبيره.

وأبرزت المصلي، في كلمة لها على هامش لقاء خصص للاحتفاء بالمرأة الصانعة التقليدية والمتعاونة، صباح اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الوزارة ستعمل على إنجاح ذلك من خلال 4 مستويات، تتمثل في “تكريم الأعمال الصحافية والإعلامية الجيدة التي اهتمت بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بما يساهم في تنميته، ووضع برنامج تكويني موجه للصحافيات والصحافيين هدفه الأساسي تقريب القطاع لهم من زاوية تساعدهم على استكشافه كمجال غني بالموضوعات التي ستساهم في تحقيق النجاح لهم أيضا في عملهم”.

كما ستعمل تضيف الوزيرة، على “وضع جهاز خاص بتسهيل التواصل معهم، وتوفير المعلومة لهم بشكل دقيق وسريع وشامل، وخلق فرص للتواصل معهم سواء في أوراش ميدانية تساعدهم على الوقوف الميداني على أنشطة الصناعة التقليدية والنشاط التعاوني، أو عبر لقاءات خاصة وموضوعاتية، سواء مع كاتبة الدولة في القطاع او مع المسؤولين على تخصصات قد تفيد في خدمة القطاع إعلاميا”.

ومن جهة أخرى، لفتت المصلي، إلى أن “قطاع الصناعة التقليدية وقطاع الاقتصاد الاجتماعي، يعتبران بكل صدق من القطاعات التي تساهم بفعالية كبيرة في تنمية النوع، فهاذان القطاعان يساهمان بمؤشرات مهمة في إدماج المرأة في الحياة العامة” وفق تعبيرها، مضيفة أنه “خدمة للمرأة الصانعة والمتعاونة، قررنا أن نخصص نشرة إحصائية سنوية نصدرها بمناسبة عيد المرأة العالمي، تقرب القطاع باعتماد مقاربة النوع للصحافي والباحث والأكاديمي، والمستثمر، وغيرهم” تقول المصلي.

وأوردت المتحدثة ذاتها، أن “الصانعة التقليدية تحضر في مختلف أنشطة الصناعة التقليدية، وتنشط في القطاع ربع مليون امرأة تقريبا، وهو رقم تقريبي، كما تحضر في المعارض بشكل فعال، حيث يحدد لها نظام الكوطا المعتمد حدا أدنى لا يقل عن 30%، فيما تحضر بشكل مميز في برامج التكوين في القطاع، حيث تشكل 53% من حصيلة خريجي التكوين الأولي خلال العشرية الأخيرة 2007-2017”.

وتابعت الوزيرة، أن “النساء يمثلن 72 بالمائة من مجموع المستفيدين من برنامج محو الأمية الوظيفي، مند انطلاقه وإلى غاية 2016، فيما سجلت الصانعة في مجال الجودة حضورا مميزا أيضا في الجائزة الوطنية لأمهر الصناع، وحصدت برسم سنة 2017 كل الجوائز المتعلقة بالجائزة الوطنية للتفوق في فرع الالبسة والأكسيسوارات، وعلى نصف الجوائز المخصصة للجائزة الوطنية للتميز والجائزة الوطنية التشجيعية في نفس الفرع. وسجلت حضورها أيضا في باقي الفروع”.

أما المرأة المتعاونة، توضح المتحدثة ذاتها، “فالمؤشرات تبرز الحضور المتميز للمرأة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث بلغ عدد النساء المتعاونات 146 ألف و368 من أصل 504 ألف و715 متعاونة ومتعاون، وبلغت نسبة النساء في مجموع أعضاء التعاونيات بالمغرب هي 29%، كما بلغ عدد التعاونيات النسوية بالمغرب 2677، فيما بلغت نسبة التعاونيات النسوية في مجموع التعاونيات بالمغرب 14%”.

وفي سياق آخر، قالت المصلي، إن “التشخيص التقليدي لمشاكل القطاع دأب في حصرها في رزنامة من المشاكل يتربع على رأسها ثلاثي التمويل والتسويق، والتكوين، لكن من مشاكل القطاع الأساسية أيضا أنه غير حاضر في الصحافة والاعلام بالشكل الذي يساهم بفعالية في حل المشكلات المشار إليها سابقا. وقد سبق أن أعلنا عن نتائج دراسة حول استهلاك منتجات الصناعة التقليدية، حيث كشفت عن الدور الرئيسي للإعلام في التعريف بتلك المنتجات وفي ترويجها، ليس فقط داخل الوطن بل خارجه أيضا”.

 

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك