https://al3omk.com/278800.html

بلافريج يطالب المالكي بعقد اجتماع مستعجل لتدارس أوضاع جرادة

وجه كل من النائبين البرلمانيين عمر بلافريج مصطفى شناوي، عن فيديرالية اليسار الديمقراطي، رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، طلبا بعقد اجتماع مستعجل لتدارس أوضاع إقليم جرادة، مع ضرورة الاستجابة لمطالب المواطنين المشروعة وحل المشاكل بالحوار والإنصات

وحسب الطلب الذي اطلعت “العمق” على نسخة منه، فقد طالب النائبين “عقد جلسة مستعجلة للجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بخصوص الأوضاع بإقليم جرادة والأحداث الأخيرة التي عرفها هذا الإقليم”.

وأضاف النائبين، أ هذا الاجتماع، يأتي “بعد الأحداث التي عاشها الإقليم مؤخرا والتي تميزت مع الأسف باعتماد الحكومة بالأساس على المقاربة الأمنية من خلال التعزيزات والتدخلات الأمنية القوية، عوض التركيز على المقاربة الحقوقية والاجتماعية الضامنة لحقوق المواطنين في التعليم والصحة والسكن والاستجابة للمطالب والحاجيات الأساسة والاجتماعية العادلة والمشروعة لساكنة الإقليم، وكذا التساؤل عن مستوى تنفيذ الالتزامات السابقة للحكومة بخصوص إقليم جرادة”.

وشهدت مدينة جرادة، أول أمس الأربعاء، مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين، أسفرت عن سقوط جرحى في صفوف الطرفين، وذلك بعد تدخل قوات الأمن لفض اعتصام نظمه مئات المحتجين بمنطقة الآبار “السندريات” ردا على قرار وزارة الداخلية منع التظاهر بالشارع العام.

وطالب المحتجون بإيفاد لجنة “للتأكد فعلا إن كانت هناك مشاريع قد تم تنفيذها على أرض الواقع بجرادة، بدل إغراق المدينة بمختلف الأجهزة الأمنية”، مؤكدين أنهم لن يتراجعوا على “مطالبهم المشروعة وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة المسؤولين وتوفير بديل اقتصادي حقيقي”.

بالمقابل كشف مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن وزارة الداخلية أصدرت قرارها بمنع التظاهر في جرادة، ابتداءً من أمس الأربعاء، بعد التشاور مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، مشيرا إلى أن المجلس الحكومي نوه في اجتماعه الأسبوعي أمس الخميس، بـ”التدبير الجماعي للحكومة لقضية من هذا النوع”.

وأشار الوزير إلى أن “الذي حصل أمس أن 5 أشخاص اعتصموا داخل “السندريات” قبل أن تخرجهم الوقاية المدنية، وتم توقيف 9 أشخاص هم بيد القضاء للبث في مآلهم ومصيرهم، وعدد الإصابات البليغة بلغت 10 تم نقلها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، منها 8 حالات من قوات الأمن، وحالتين من المتظاهرين، لافتا إلى أن “هناك صور مفبكرة تعود لدول بعيدة عن المغرب، تم استعمالها ضد بلدنا، وقد التجأنا للقضاء في هذا المجال”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك