https://al3omk.com/287717.html

من يوقف تتوالى فضائح مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا؟

تتوالى فضائح مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا واحدة تلو الاخرى، شملت مختلف مجالات وجوانب التسيير والتدبير لكن أيضا في طريقة التعاطي مع المرضى الوافدين على المستشفيات التابعة للمركز.

من الطبيعي جدا في شتى القطاعات خاصة الاجتماعية منها كالتعليم والتشغيل والصحة، أن المغرب ما زال يعاني نقصا حادا في الموارد البشرية والمالية وفي الاستثمارات واكرهات يتطلب معها ارادة قوية وعمل متواصل وجدي من اجل التقويم وتعزيز مزيد الاصلاحات للرفع من مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، لكن ما يجري و ما تشهده المستشفيات التابعة لمديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا من اختلالات عميقة خاصة منها التي تهم أمن وسلامة العاملين والمرضى والعلم لله كم من مريض فقدت حياتها بسبب الاستهتار واللامبالات للمسؤولين عن هذه المعلمة التاريخية الاولى من نوعها في شرق المتوسط؟ كم من مريض تلقى تشخيصا خطأ؟ وكم من وصفة مغلوطة تم استصدارها؟

فضلا عن عدد العمليات الجراحية الفاشلة التي تعتمد على نتائج ومعطيات خاطئة صادرة عن آلات قديمة ومهترئة والتي صرحت بها علانية احدى الطبيبات النزيهات (وأ) لتتبرئ وتبرئ ذمتها من الاخطاء الناجمة عن الالات القاتلة وهنا ومن باب المواطنة نضع السؤال كم سيكون عدد المغاربة الذين فقدوا حياتهم نتيجة هذه الأخطاء ومن سنحاسب على وفاة مواطنين راحوا ضحية التسيير العشوائي واللامسؤول؟ ماهي مخلفات وانعكاسات هذه الجرائم على الأسر المغربية والمجتمع التي يتعرض بعضها للتشرد نتيجة فقدانهم للأب او الأم او أحد الأفراد قد يكون هو المعيل الوحيد للاسرة أو العائلة.

وكعادتها أقبلت المديرية المعنية على اصدار بيان حقيقة تنفي كل ما نسب اليها لتدافع عن نفسها وهذا جد طبيعي وهذه الظاهرة متفشية في مجتمعنا بجميع القطاعات حيت لم نشهد قط أن مسؤول اعترف بما نسب اليه في ظل غياب تحقيق نزيه ومحايد لتبقى أساليب التزوير والمرواغة مستشرية للدفاع عن المصالح الضيقة في حين نجد في البلدان التي تحترم مواطنيها انه بمجرد تسجيل خطأ يتقدم المسؤول بتقديم استقالته فوريا ولخير دليل على هذه التلاعبات هو أن مديرية المركز الاستشفائي أصدرت بيان حقيقة عندما أثيرت فضائح المصاعد التسعة المعطلة والتي تم اقتنائها حديثا كما اشرنا سابقا لابد من الدفاع عن النفس عفوا الدفاع عن الكراسي والمصالح من خلال استعمال ورقة بيان حقيقة لان صحة العاملين والمواطنين تبقى اخر هاجس يمكن التفكير فيه.

لكن شاءت الاقدار على بعد ثمانية اشهر من تكذيب مديرية المركز المذكور لما اثارته المنابر الاعلامية الوطنية المحترمة حول المصاعد المعطلة أن يتضح للجميع ان مصعدا بمستشفى العياشي المنتهية صلاحية عقدة صيانته كاد ان يؤدي بحياة ممرضتين وثلاتة اطر طبية وبعض المرتفقين لولا الألطاف الالهية وبمجهود ذاتي للاطر التمريضية والطبية تم انقاد حياة مغاربة من موت محقق، نرجو هذه المرة ان لا تستعمل ورقة بيان حقيقة والا سنفقد صفتنا كآدميين كما وجب على المسؤولين بمديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ان يقدموا استقالتهم وعلى رأسهم المدير العام مع فتح تحقيق جاد ومسؤول في الاخطاء الناتجة عن التشخيص الخطأ والتي لا محال ستكون قد أودت بحياة المواطنين المغاربة مع المطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة وتحريك المتابعة للمتورطين في النازلة.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي هيئة تحرير جريدة العمق المغربي وإنما تعبّر عن رأي صاحبها.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك