الـ PJD يعلق عضوية برلمانية بالعيون.. والأخيرة: تصفية مخالفين

بعد انتقدها لكولسة مؤتمر جهوي لحزب البيجيدي بحضور رباح، قررت الكتابة الجهوية لحزب المصباح بجهة العيون الساقية الحمراء تعليق عضوية القيادية بحزب العدالة والتنمية خديجة ابلاضي، وإحالة ملفها الانضباطي على هيئة التحكم الجهوية لجهة العيون الساقية الحمراء.

واستهلت الكتابة الجهوية المنتخبة مؤخرا أول اجتماع لها عقدته بالعيون بتاريخ 15 أبريل 2018 بقرار تعليق عضوية ابلاضي، موضحة أن تعليق العضوية في الهيئات الحزبية التي تنتمي إليها هو بمثابة إجراء احترازي، موجهة نسخة من القرار إلى الأمانة والإدارة العامتين للحزب، ورئاسة المجلس الوطني والكتابة الإقليمية وهيئة التحكيم الجهوية.

وردت خديجة ابلاضي، برلمانية سابقة، بالقول “كنت أتوقع هذا القرار من الكاتب الجهوي للحزب بسبب رغبة البعض في تصفية المخالفين بعد أن سجلت موقفا أثناء المؤتمر الجهوي للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء، وبعد الاعتراض على إدخال أسماء غير معروفة وسط الحزب تحت ذريعة الانفتاح”.

وزادت “لقد تسلل هؤلاء إلى الحزب في غفلة منا، وقد بدأت تصفية كل المناضلين مقابل إدخال عائلات نافذة متهمة بشتى التهم التي تروج في المحاكم”، موضحة أنه أثناء انتقادها ما سمته بـ”رائحة الكولسة” في المؤتمر توعدها القيادي بالحزب عزيز رباح، بإنزال أقصى العقوبات ضدها.

وكشفت ابلاضي في تصريح لجريدة “العمق”، عن رفع تقرير تفصيلي حول ما وقع في المؤتمر الجهوي المنعقد يوم الأحد 1 أبريل 2018، إلى الإدارة العامة للحزب، موضحة أنها ستمتثل للقرارات الوطنية التي سيتخذها حزب البيجيدي، مضيفة أنها لن تسكت حيال الاختلالات التي ظهرت في الحزب بالصحراء.

وشددت ابلاضي على أن الباعث وراء انتقاداتها للحزب بالصحراء هو محاولة إدخال شخصيات نافذة قيل إنهم يدعمون الحزب، موضحة أن قرار الكتابة الجهوية لحزب المصباح بجهة العيون يهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة لعدة تصرفات واختلالات تهدد الحزب.

يذكر أن الانتخابات الجهوية لحزب العدالة والتنمية، عرفت المنظمة اليوم الأحد 25 مارس 2018، انتخاب ديدة محمد لمين كاتبا جهويا لحزب المصباح بجهة العيون الساقية الحمراء، وذلك تحت إشراف عزيز رباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ورئيس المؤتمر الجهوي للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء.

وصرح رباح لموقع لـ “pjdma” أن “المؤتمر للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء مر في أجواء جيدة، وعرف حوارا مفتوحا وتقييما جيدا للمرحلة السابقة واستشرافا طموحا للمرحلة المقبلة”، دون ذكر ما وقع من مشادات أعقبها قرار تعليق عضوية ابلاضي.

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك