بعد إحداث كليات جديدة.. الحكومة تستعد لإعادة بناء الخريطة الجامعية بالمغرب
https://al3omk.com/289132.html

بعد إحداث كليات جديدة.. الحكومة تستعد لإعادة بناء الخريطة الجامعية بالمغرب

كشف خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، أن هناك عدة إجراءات مقبلة ستقدم عليها الحكومة بهدف إعادة بناء الخريطة الجامعية الوطنية، مع وضع خريطة استشرافية للمؤسسات الجامعية التي يتوقع إحداثها في كل جهة في أفق 2030.

واعتبر الوزير أن مصادقة المجلس الحكومي الذي انعقد أول أمس الخميس بالرباط، على مشروع مرسوم يتم بموجبه تعديل مرسوم إحداث المؤسسات الجامعية، هو خطوة أولى غاية في الأهمية في مسار من الإجراءات المقبلة، وذلك من أجل “توفير عرض للتعليم العالي والبحث العلمي مندمج في محيطه ومنسجم مع آفاق الجهوية الموسعة وإمكاناتها وحاجاتها التنموية”.

وصادق المجلس الحكومي الأخير، على مشروع مرسوم، يتعلق بإحداث 3 مؤسسات جامعية جديدة، مع تغيير تسمية مؤسسة جامعية، وتحويل مؤسسات جامعية من جامعة إلى أخرى، ويهدف، حسب وزير التربية الوطنية والتكوين، إلى “تقريب المؤسسات الجامعية من الطلبة، وتنويع التكوينات بالجامعات، وكذا ملاءمة الخريطة الجامعية مع التقسيم الجهوي الجديد للمملكة”.

الصمدي شدد في تدوينة عل حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على أن هذه الخطوات هي إحدى أولويات الحكومة في إصلاح قطاع التعليم العالي والرفع من حكامته وجودته، مردفا بالقول: “أتمنى للمؤسسات الجامعية المحدثة والمحولة من جامعات إلى جامعات جديدة، كامل حظوظ النجاح في الاندماج في فضائها الجديد المنسجم مع دائرتها الترابية ومحيطها السوسيو-اقتصادي”.

ويهم مشروع المرسوم، إحداث مؤسسات جامعية جديدة وهي، كلية متعددة التخصصات بتاونات تابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وكلية متعددة التخصصات بالحسيمة تابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وكلية للطب والصيدلة بالعيون تابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.

كما يهم، تغيير تسمية المدرسة العليا للتكنولوجيا ببرشيد التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات إلى مدرسة وطنية للعلوم التطبيقية، وتغيير تسمية الكلية المتعددة التخصصات بالجديدة التابعة لجامعة شعيب الدكالي إلى كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية.

ومن جهة أخرى، سيتم تحويل مؤسسات جامعية من جامعة إلى أخرى، ومنها تحويل المؤسسات المحدثة بالحسيمة من جامعة محمد الأول بوجدة إلى جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وتحويل المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس إلى جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، وتحويل المؤسسات المحدثة بخريبكة من جامعة الحسن الأول بسطات إلى جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال.

 

1

اتسائل منذ زمان عن سبب تجريد مدينة طنجة المليونية من الخريطة الجامعية حيث تفتقد بالدرجة الاولى الى كليتي الآداب و العلوم و لا توجد اية فكرة لاحداثهما و لا اي مخطط لكل الحكومات المتعاقبة . ربما سيكون الجواب و هو موجود منذ زمان ان الكليتين موجودتان بتطوان و لا نرى ضررة لاحداثهما بطنجة لتطل بهذا في حرمان ابدي قاتم وتهميش ممنهج جائر لا يليق بمكانتها. فعند القاء نظرة غلى الخريطة الجامعية في المغرب و حسب التقسيم الجهوي الحالي نجد في كل جهة باستثناء الجنوب جامعتين حتى ثلاث بكل وحداتها فمنطقة الغرب توجد فيها ثلاث جامعات حتى لا اقول اربع بكل وحداتها و في منطقة فاس مكناس جامعتين ضخمتين بكل وحداثها باسثناء طب الاسنان و الصيدلة و كلية متعددة الختصاصات بتازة و الآن ينصب التفكير على احداث اخرى بتاونات و هذا حسب ما ورد في قرار الحكومة و لكن لم ينصب تفكيركم بتشريف عاصمة البوغاز ولو بمشروع كلية متعددة الاختصاصات تضم مسالك الاداب و العلوم.لاحضت امرا آخرا يكمن في غياب كل المعلومات التي يريد الطالب العثور عليها بشان مسالك وشواهد الوحدات الجامعية الموجدة بهذه المدينة ابتداءا من مواقع الويب في شان نوعية الاجازات المهنية و الماستيرات، ربما الامر لا يرضي اولائك الذين تسلطواعلى الجامعة منذ احداثها و حولوها من مؤسسات عمومية مفتوحة امام جمهور المواطنين الى ملك خاص الامر الذي جعل تمركز كل الاجازات المهنية الاخيرة هناك. اما شبه الشواهد التي احدثت في كلية العلوم و التقنيات فهي ترقيعية لا أكثركشهادة التعمق و ليست باجازة و دبلوم الدراسات الخاصة المعمقة و المأدى عنها .بعد قرارحكومة الحسن الداودي تقرر احداث المعهد المتوسطي للوجستيك بصفة رسمية بطنجة لكن سرعان فقزت به الى تطوانالاطراف المتحكمة في جامعة ع الملك السعدي ,يعود ميلاد كلية العلوم و التقنيات الى اكثر من عقدين و لا زالت تخصصات عديدة و موجودة منذ زمان بسطات و فاس تحت الدراسة كشعبة البيولوجيا و الصحة و شعبة العوم الشبه كلينيكة و لا يوجد مكانا للدبلوم الجامعي للتيكنولوجيا الا قبل سنوات قليلة خلت في الطاقية لكن هذا الدبلوم وجد مكانا له في المدرسة العليا للاساتذة بتطوان و لم يجده كلية العلوم و التقنيات.كنت اشرت في اعلاه انه تتوفر كل المؤسسات التكوينية مداس عليا و كليات و مؤسسات التكوين على مواقع ويب للتعريف بها باستثاء مؤسسات طنجة فعلى سبييل المثال المكز التربوي لمهن التربية و التكوبن خاصة بعد تقطيعه اطرافا بين مدينة واخرى ربما حتى لا يكون له اشعاعا و لا اثرا يذكرو هذا حال كل مؤسسات المدبنة، لماذا و من يقف وراء هذا ، انه امر مقصود و ليس صدفة. قررتم منذ سنتين احداث اجازة في الادب الانجليزي بدرسة ملك فهد للترجمة ربما عندما خجلك الحياء فلماذا لا تشملون مسالك اخرى باجازات و ماستيرات في الادب الفرنسي و الاسباني و الالماني خاصة و ان هذا الادب لا يدرس في كلية الاداب بمدينة الحمامة فليكن في مدينة الرحالة ابن بطوطة و المؤلف احمد بوكماخ الذي غدى المغاربة ثقافة من بداية الستينات و ع الرحمان اليوسفي من جاء المغاربة شعبا و حكاما بالبديل في الاصلاح و التقويم

2

نفس الشيء بخريبكة يا صديقي