أدب وفنون

ربيع القاطي: “الثقافة” مهمة للممثل .. وأعتز بمدينة تازة (حوار)

24 أبريل 2018 - 21:00

شارك في العديد من الأعمال المغربية.. يعرفه الجمهور بصوته، كما بإتقانه للأدوار التي يجسدها في المسرح والتلفزيون والسينما.
عن جديده وعن تقييمه للأعمال الرمضانية، ومسيرة أخيه فريد وعن مواهبه الأخرى.. كان للعمق مع الممثل المغربي ربيع القاطي هذا الحوار.

ما جديدك في الفترة القادمة ؟

شاركت في شريط تلفزي بعنوان “القرية المنسية” من إخراج مصطفى مضمون، من المقرر أن يتم عرضه خلال شهر رمضان على القناة الثانية التي تكلفت بإنتاجه، بالإضافة إلى مشاركتي في فيلم “المليار” والذي سيبث في الموسم الرمضاني أيضا، على القناة الأولى.

كما سأباشر تصوير فيلم سينمائي بعد رمضان بعنوان “نوبة العشاق” مع المخرج المغربي عهد بنسودة، وفيلم اخر بعنوان “النزال الأخير” رفقة محمد فكران.

ما تقييمك للأعمال الرمضانية التي عرضت في المواسم الرمضانية السابقة ؟

أرفض الإجابة على هذا السؤال، لأن أعمال هذا العام  لم تعرض بعد، ولكي يكون الانتقاد سليما، يجب أن يبنى على المشاهدة أولا.

هل ترعجك الانتقادات ؟

قطعا لا، فأنا دائم الإنصات للانتقادات، من الجمهور والنقاد على حد سواء، لأنها تساعدنا على التطور في مساراتنا، لكن شريطة أن تكون انتقادات بناءة وموضوعية و”عن وعي وليس عن جهل”.

ما علاقة ربيع القاطي بمواقع التواصل الاجتماعي؟

أملك صفحات رسمية في جل مواقع التواصل الاجتماعي وأتواصل مع الناس في حدود اللباقة واللياقة، لكنني أرفض التواجد فيها بشكل مجاني، فحضوري “محسوب وذكي”.

هل أنت ضد أو مع التصريحات التي تشدد على ضرورة أن يتوفر الفنان على مستوى ثقافي “محترم” ؟

الثقافة مهمة للممثل ونطمح أن يصبح للفنانين والممثلين المغاربة ثقافة واسعة، كباقي الممثلين في أنحاء العالم، فحين يتحدث ممثل عالمي عن دوره أو مساره، يبدو واضحا أنه ذو منهجية في التحليل وفي إبداء الرأي.

أبرزت موهبة الغناء لديك في عدد من الخرجات الإعلامية، هل يمكن أن نرى ربيع القاطي مغنيا في المستقبل ؟

لا، فأدائي لأغنية أو إبرازي لمواهب أخرى في برنامج او برنامجين لا يعني أنني سأدخل مجال الغناء، فهي مجالات ضروري أن يطلع عليها الممثل المغربي.

ما هي المواهب الأخرى التي يتمتع بها ربيع القاطي؟

أعزف على الات متعددة من بينها الجيتار والعود والبيانو ، بالإضافة إلى شغفي بالرسم.

ما رأيك في مسيرة أخيك فريد القاطي ؟

فريد فنان عصامي، له لونه الخاص وأتمنى له التوفيق.

ماذا تمثل لك مدينة تازة ؟

تازة الأصل، مدينة كبرت فيها وأعتز بها، فهي “معطاءة”.. أعطت الكثير من الأدباء والشعراء والمفكرين والفنانين.

هل يمكن أن نرى نفس “تركيبة” الممثلين التي شاركت في الطريق إلى كابول في عمل اخر؟

أتمنى ذلك، وأتمنى أن نحظى بأعمال بنفس مستوى الفيلم، فلا ينقصنا إلا “السيناريوهات المضبوطة”.

هل صحيح أنك لا تبكي في حياتك اليومية؟

الرجال الأشداء لا يبكون، فأنا أبكي في الأدوار فقط وأتعامل مع اموري بحزم وشدة.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

أدب وفنون

“والله إن هذه الحكاية لحكايتي”.. عبد الفتاح كيليطو يصدر رواية جديدة

أدب وفنون

رواية مغربية في أدب الخيال العلمي ضمن الروايات المتوجة في جائزة الهالة لأدب الناشئة

أدب وفنون

“خير الله” تنهار بالبكاء بسبب قضية تحرش البخاري .. وتصرخ: عطيت 22 عام للجمهور وتنكر ليا

تابعنا على