https://al3omk.com/292511.html

أبو زيد يحرج الخلفي بقضية “ألفا الإسرائيلي”.. والأخير: سنتعامل بصرامة

أحرج النائب البرلماني أبو زيد المقرئ الإدريسي الوزير مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني بإثارته موضوع الترخيص لمعهد ألفا “الإسرائيلي” لتدريب حراس الشخصيات في مقابل منع جمعيات أخرى من الوصولات القانونية في مجال وصاية الوزير.

وقال المفكر الإسلامي خلال تدخله في جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية مجلس النواب “تعاني بعض جمعيات المجتمع المدني التي لا غبار عليها من تحفظات ذات طابع أمني”.

وزاد “في المقابل تحظى جمعية مشبوهة وخطيرة حسب المعطيات التي تقدم بها المجتمع المدني اليقظ في موجهة التطبيع وعلى رأسه مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين والمرصد الوطني لمناهضة التطبيع بوضع خاص”.

وأضاف “تقوم بتداريب عسكرية وشبه عسكرية ماسة بالأمن تصرح بكل بجاحة بتوجه إيديولوجي متصهين وتستقوي وتدعي العلاقة مع جهات عليا وتقيم علاقات مشوهة ومكشوفة مع العدو الصهيوني وتتهدد أمن المجتمع المغربي”.

اقرأ أيضا: إبراهيمي: استضفت الضباط “الإسرائيليين” بإذن السلطة وسألجأ للقضاء

ورد الوزير مصطفى الخلفي قائلا “من يستغل العمل الجمعوي لأهداف تمس باستقرار البلد وأمنه ومصالحه العليا يتم التعامل معه صارم وحازم.

وأوضح أن الحالة التي أثيرت (حالة معهد ألفا) هي ضمن عمل الأمن الوطني، مضيفا أن المصالح الأمنية قامت باللازم وأوضحت للرأي العام كل الخطوات المتخذة، قائلا “لا تسامح ولا تساهل مع كل من يسعى للمس باستقرار وأمن ومصالح بلدنا.

وقال المسؤول الحكومي “المغرب يشهد دينامية العمل الجمعوي وقد وصلنا إلى 150 ألف جمعية، وتمنح 16 ألف وصل قانوني للجمعيات”.

وزاد “الحالات المحدودة التي تسجل نعمل على التصدي لحلها.. وتصدر أحكام قضائية موجبة للتعويض في حال الشطط في استعمال السلطة”.

يذكر أن النيابة العامة أحالت عبد القادر إبراهيمي مؤسس معهد ألفا “الإسرائيلي” لتدريب حراس الشخصيات، على مستشفى الأمراض العقلية بمدينة برشيد، في وقت تنفي فيه زوجته إصابته بالجنون.

اقرأ أيضا: الأمن: التحقيق مع مدير ألفا “الإسرائيلي” مستمر .. وإبراهيمي يوضح

وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد باشرت أبحاثا وتحريات معمقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن أهداف وأنشطة “معهد متخصص في تدريب الحراس الخاصين والحماية المقربة”، ورصد ارتباطاته المحتملة بجهات داخلية أو خارجية.

وتفجر الموضوع حين كشفت هيئتان مناهضتان للتطبيع في ندوة صحفية تحت شعار من “التطبيع الصهيوني.. إلى تهديد أمن الوطن واستقراره”، يوم الثلاثاء 17 أبريل 2018، عن قيام معهد ألفا الإسرائيلي، بتدريب مغاربة على استعمال مسدسات في الجبال القريبة من بومية سنة 2017 بالبزة العسكرية تحت إشراف كادر ”إسرائيلي”.

وكان المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، قد قال “لقد وصلتني إحالة من المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقد أحلتها على الجهات المختصة”، في إشارة إلى مراسلة الهيئتين لفتح تحقيق في أنشطة معهد ألفا الدولي لتدريب حراس الشخصيات.

أوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن البحث في قضية عبد القادر إبراهيمي مؤسس معهد ألفا “الإسرائيلي” لتدريب حراس الشخصيات مازال مستمرا، مؤكدة في أن البحث في هذه المرحلة لازال مشمولا بالسرية التي يقتضيها قانون المسطرة الجنائية، وأن نتائجه ستحال على النيابة العامة المختصة فور الانتهاء من جميع إجراءات البحث.