إدارة ترمب: الرباط تتساهل مع التوحيد والإصلاح وتحاصر العدل والإحسان

سجل تقرير الخارجية الأمريكية على الدولة المغربية التساهل مع حركة التوحيد والإصلاح مقابل محاصرة جماعة العدل والإحسان، موضحا أن حركة التوحيد والإصلاح التي تشترك في بعض قيادتها مع حزب العدالة والتنمية الحاكم تشتغل دون قيود.

وأكد تقرير الحريات الدينية الدولية لعام 2017 (المغرب) أن حركة “شيخي” تحظى بتسامح مع أنشطتها الاجتماعية والخيرية كأكبر منظمة اجتماعية إسلامية مسجلة في البلاد، عكس جماعة “عبادي” باعتبارها أكبر حركة اجتماعية في البلاد رغم من كونها غير مسجلة.

اقرأ أيضا: أمريكا تكشف أعداد اليهود والشيعة والبهائيين.. وأماكنهم بالمغرب

وسجل التقرير التضييق على بعض الأشخاص بسبب اختياراتهم الدينية ، موضحا أنه تم طرد بعض الأفراد الأجانب المتهمين بالتبشير بذريعة “تهديد النظام العام”.

وذكرت التقرير أن وزارة الداخلية حظرت بيع وصناعة واستيراد البرقع، موضحا أن السلطات اﺳﺗﺟوﺑت اﻟﻣواطﻧﯾن اﻟﻣﺳﯾﺣﯾﯾن ﺑﺷﺄن ﻣﻌﺗﻘداﺗﮭم، وضغطت على ﺑﻌض اﻟﻣﺗﺣوﻟﯾن ﻋن دﯾﻧﮭم.

وأشاد التقرير بما حققه المغرب في بعض الجوانب القانونية والعملية، مشيرا إلى توقيع “الرابطة المحمدية للعلماء ” اتفاقاً مع “المجلس البابوي للفاتيكان للحوار بين الأديان” لإنشاء لجنة مشتركة لتعزيز الحوار بين المسلمين والمسيحيين.

loading...

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك