نشطاء ضد التطبيع يتعرضون للتهديد بالدهس ويدعون النيابة العامة للتحرك (صور)

كشف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن أحد نُشطاء “الحركة الأمازيغية” وجه “تهديدا إرهابيا مباشرا إلى كل من رئيس المرصد أحمد ويحمان والكاتب العام للمرصد عزيز هناوي، ومنسق المبادرة المغربية للدعم و النصرة رشيد فلولي”، حيث دعا هناوي النيابة العامة إلى التحرك لمتابعة المعني بالأمر.

وأوضح المرصد في صفحته على موقع فيسبوك، أن الناشط الأمازيغي المذكور، علق على منشور لعزيز هناوي قال فيه إنه سيحقق لهم حلم “الشهادة” عبر دهسهم بشاحنته لو كان على نفس طريق مدينة وزان، أول أمس السبت، عندما كان النشطاء الثلاثة في طريقهم لتأطير مهرجان حول “القدس عاصمة أبدية لفلسطين”.

وأضاف المرصد أن “الخطير جدا هو ارتباط صاحب التهديد بمؤسسات جيش الحرب الصهيوني من خلال صفحته الرسمية على فيسبوك، وتمجيده لرئيس أركان الحرب الصهيوني “گادي آزنغوط” باعتباره “أمازيغياً قادراً على تدمير العربان”.

وطالب المرصد “السلطات الأمنية والقضائية بتفعيل المتابعة العاجلة والمسؤولة كما تقتضيه النازلة إسوة بمثيلاتها في تهديد أمن وسلامة الأشخاص”.

يأتي ذلك بعد أن شهدت مدينة وزان مهرجانا خطابيا بعنوان “القدس عاصمة أبدية لفلسطين”، أول أمس السبت، ضمن الفعاليات المتضامنة مع القدس والرافضة لنقل لسفارة الأمريكية، حيث امتد المهرجان إلى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، واعتبر خلاله المتدخلون الثلاثة أن المغاربة لا يتضامنون مع القضية فقط بل منخرطون في الصراع.

عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، اعتبر أن التهديد بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي يسلتزم تحركا تلقائيا من طرف النيابة العامة والمصالح الأمنية المختصة، مشيرا إلى أن السلطات مطالبة بإعمال اللازم في مثل هذه القضايا.

وقال هناوي في اتصال لجريدة “العمق”، إن النشطاء الثلاثة تعرضوا لتهديد واضح ومباشر بالقتل، مشيرا إلى أنها “ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الناشط المذكور بتهديد ومهاجمة مناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سبق أن عبر عن حقده الدفين واستعمل ألفاظا نابية ضدنا”.

وتابع قوله: “النيابة العامة كانت قد تحركت في ملف شباب الفيسبوك بسبب تدويناتهم حول مقتل السفير الروسي بتركيا دون أن تقدم روسيا أو سفارتها أي شكاية في الموضوع، كما تم اعتقال الناشطة مليكة مزان بسبب تدوينة لها دون أي شكاية، لذلك يجب على النيابة أن تتحرك في هذه الواقعة أيضا”.

وأضاف أنه وبعد بحث سريع في صفحة الناشط على فيسبوك، تبين أنه يدعم الكيان الصهيوني وسبق أن مجد رئيس أركان الحرب الصهيوني “گادي آزنغوط” في عز الحرب على غزة خلال رمضان 2014 والتي دامت 52 يوما، مردفا بالقول: “قبل أيام علق هذا الناشط على صورة نشرناها للشهيدة رزان النجار بالقول: ألحقكم الله بها”.

واعتبر المتحدث أن هناك موجة بين عدد من نشطاء الحركة الأمازيغية، تعتبر أن الدفاع عن القضية الأمازيغية يمر عبر التقرب من الصهاينة والتطبيع معهم ومناهضة القضية الفلسطينية وتهديد نشطائها وإظهار العداء للعرب، على حد قوله.

loading...

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول منصور مصطفى:

    مصلحة الامازيغ مع اخوانهم العرب ويجمعهم الدين الاسلامي الذي لا يقبل هذا التصنيف.اما الصهاينة فلا صديق لهم.الكل يعرف ما جرى للفلاشا الذين ندموا على اليوم الذي فكروا فيه الدخول الى اسرائيل.على كل هذه النكرات لا تمثل الامازيغ الحقيقيين الذين يعتزون بانتمائهم لبلدهم ولامتهم اما هؤلاء المرتزقة فهم حالة نشاز.

أضف تعليقك