https://al3omk.com/311226.html

ارتفاع معدل إحداث المقاولات بإقليم طانطان سنة 2017 بنسبة 110%

أكد مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة كلميم واد نون يوسف أتركين ، اليوم الأحد بطانطان، أن معدل إحداث المقاولات بإقليم طانطان سنة 2017 عرف “قفزة نوعية” بنسبة 110 في المائة.

وأوضح أتركين في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش “ندوة الاستثمار الأخضر”، التي نظمتها مؤسسة الموكار في إطار الدورة 14 لموسم طانطان، أن إقليم طانطان “يعرف دينامية مهمة على المستوى الاقتصادي”، مبرزا أن أزيد من 53 في المائة من الغلاف المالي المخصص للمشاريع الذي صادقت عليه اللجنة الجهوية للاستثمار بجهة كلميم واد نون سنة 2017 والذي يصل الى مليار درهم، مركز في إقليم طانطان.

وبخصوص”ندوة الاستثمار الأخضر”، أبرز السيد أتركين أنها فرصة للتواصل مع المستثمرين، مغاربة وأجانب، لا سيما من إسبانيا والإمارات وفرنسا والصين ، حيث قدمت لهم شروحات حول معطيات وفرص الاستثمار المتنوعة والمهمة التي تعرفها جهة كلميم واد نون وطانطان خاصة، والتي ترتكز على قطاعات الصناعات الغذائية المرتبطة بالصيد البحري وتثمين المنتوجات البحرية وقطاع الطاقات المتجددة، الذي سيتم استغلاله لإنجاز مشاريع مهمة.

وعرفت “ندوة الاستثمار الأخضر” خبراء اقتصاديين من عوالم المال والأعمال في قطاعات البنوك والسياحة والبيئة والصيد البحري من القارات الخمس، وذلك قصد بحث السبل الكفيلة بالاستثمار بجهة كلميم واد نون، ولا سيما في قطاعات الصيد البحري والسياحة والطاقات المتجددة والفلاحة.

وتدارس المشاركون في الندوة “آفاق الاستثمار وشهادات” و “وآفاق السياحة وتحديات ورهانات” و” الصيد والأعمال الفلاحية والتجارية وتحديات الطاقة”.

ويعد موسم طانطان، الذي تنظمه مؤسسة ألموكار تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تم إدراجه من طرف منظمة اليونسكو ضمن التراث الشفهي غير المادي والإنساني عام 2005، والمسجل ضمن القائمة الممثلة للتراث الثقافي غير المادي والإنساني عام 2008 ويختزن جميع مكونات الثقافة الحسانية، لحظة مهمة لقبائل الأقاليم الجنوبية المغربية للاعتزاز بتاريخهم، ومرآة حقيقية تعكس قوة وجمالية الثقافة الصحراوية كموروث حضاري مغربي عريق وحقيقي.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك