فن التواصل وفن التجاهل وبينهما أمور مختلفات

ما تنتهجه مؤسسات المفروض أن تكون خلقت للتواصل من قبيل ما حدث للزملاء في روسيا مع الجامعة الملكية لكرة القدم، يجعلنا نطرح السؤال هل التواصل سنة مؤسساتية مؤكدة أم نافلة غير مفروضة بلغة الفقهاء.
في كثير من مؤسسات الدولة تجد مأسسة التواصل غائبة وترتبط بالأشخاص لا بعمل المؤسسة. فإن كان الشخص لطيف لبيب يجيد التواصل والتعامل مع الصحفيين فذلك خير، أما إن كان “روفيكس” جاهل بفنون التواصل وناقم على المعلومة ومدها للرأي العام عبر الصحافة فذلك ما هو مألوف.
درست الاتصال والتواصل المؤسساتي مابعد الباكالوريا على مرحلتين ويا ليتني لم أدرسه في هذا البلد السعيد. الاتصال والتواصل اشاعة كبيرة، شاعت في مؤسساتنا الرسمية وفي نظم تعاملها مع المعلومة ومدها للصحفيين لتنوير الرأي العام.
ولا أدل على هذا الأمر واقعة الصحفيين المغاربة في روسيا الذين أغلقت أمامهم الأبواب من أجل ايصال معلومة عن منتخبهم لشعب ينتظرها بفارغ الصبر منذ 20 سنة.
وللأسف لم تستثمر اللحظة والحدث العالمي لإعطاء صورة جيدة عن علاقة المؤسسات بالصحافي والإعلامي بل تكرست صورة التشنج والتباعد والتنافر عوض التواصل والتقارب اللازمة في المسؤولين عن خلية الإعلام والتواصل بالجامعة وكل مؤسسات الدولة عموما.
سنطلب من خطبائنا يوم الجمعة أن يلقوا خطبة أمام مقر مؤسساتنا وأمام مقر الجامعة الملكية لكرة القدم ويقولوا لهم “تواصلوا رحمكم الله” .. تواصلوا رحمكم الله”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك