https://al3omk.com/319132.html

دروز إسرائيل يحتجون على قانون الدولة القومية لليهود

تجمع عشرات الآلاف في تل أبيب يوم السبت 4 غشت 2018 للاحتجاج على قانون جديد يعلن “إسرائيل” الدولة القومية للشعب اليهودي مما أثار غضبا بين الدروز، وهم الأقلية الأكثر اندماجا في المجتمع “الإسرائيلي”.

وفي مواجهة انتقادات شديدة في الداخل والخارج، دافع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن القانون الذي ينص على أن اليهود وحدهم لهم الحق في تقرير المصير وينزع عن اللغة العربية صفة اللغة الرسمية.

لكن حكومته اليمينية صدمت فيما يبدو برد فعل الدروز الذين عبروا عن إحساس عميق بالخديعة بسبب قانون جعل كثيرين يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية.

والدروز عرب ديانتهم منبثقة عن الإسلام لكنها تتضمن عناصر من عقائد أخرى، وأكبر تجمعاتهم في لبنان وسوريا.

ويصل عدد الدروز في “إسرائيل” حوالي 120 ألفا وهو ما يمثل أقل من اثنين في المئة من المواطنين. لكن على النقيض من عرب إسرائيل، الذين يتم إعفاؤهم من الخدمة العسكرية، يخدم الدروز في الجيش وينشطون على الساحة السياسية وفي وسائل الإعلام.

وكان المحتجون الذين احتشدوا في ميدان رابين في تل أبيب يلوحون بأعلام “إسرائيلية” ودرزية ويرفعون لافتات تطالب بإلغاء القانون. وكان من بينهم كثير من يهود “إسرائيل”.

وقال الزعيم الروحي للدروز الشيخ موفق طريف في كلمة للمتظاهرين ”ما من أحد يمكنه أن يعظنا عن الولاء، والمدافن العسكرية تشهد على ذلك. برغم إخلاصنا المطلق، لا ترانا الدولة متساويين“.

وأضاف ”مثلما نناضل من أجل وجود الدولة وأمنها، فإننا عازمون على النضال سويا من أجل الهوية والحق في العيش فيها بمساواة وكرامة“.

وقالت يات سلامي (53 عاما) وهي معلمة درزية إن القانون يقوض سمة “إسرائيل” كدولة تضم أطيافا متعددة.

وأضافت ”ما يجعل “إسرائيل” مميزة هو نسيجها الاجتماعي الفريد، اليهود والعرب والدروز والمسلمون والمسيحيون والبدو والشركس، معا نحن جميعا “إسرائيل“.

 

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك