https://al3omk.com/320213.html

لماذا يضطهد أبناء الوطن الشرفاء ويتولى المسؤولية لصوص الشعب

من خلالي إطلالتي على الفضاء الأزرق تبين لي أن هناك أناس شرفاء قادرين على تولي المسؤوليات بأمانة لغيرتهم على البلاد وعدم رضاهم على ما آلت إليه الأوضاع من تدني وانحطاط في عهد مسئولين فاشلين، وربما هناك عدد كثير من الناس لا يعرفون الواقع الحقيقي لهذه البلاد وهنا سوف ألخص هذا الواقع المر بهاته التدوينة وسأعطي خريطة الأوضاع الاجتماعية للمغرب في ظل المأساة والمعاناة التي يعيشها الشعب المغربي حيث لا أحد يستطيع أن يعيش بهاته الدولة المغربية بكرامته إلا بعض الأفراد الذين يعيشون في أمن وأمان ، وهناك ثلاث منظومات التي يعيش فيها هؤلاء الأفراد بالمجتمع :

– المنظومة الأولى الجهات السيادية ،الحكومة ثم أمن الدولة والأجهزة الأمنية بمختلف أنواعها.

– المنظومة الثانية العدالة ،القضاء النيابة العامة والشرطة وإدارة السجون

– المنظومة الثالثة وهي في الحقيقية هي فئة الأثرياء والمستثمرين ، وهي الفئة القادرة على شراء تلك المنظومتين السابقتين ،هؤلاء هم الذين يستطيعون أن يناموا وهم مطمئنين على حياتهم وحياة أبائهم وحتى أحفادهم ،هؤلاء الناس هم الذين سيبقون آمنين إلى يوم الدين أما نحن سواء كنا أساتذة أو دكاترة أو معلمون أو كتاب ومثقفون وعلماء ،فنحن مرشحون للفقر والإضهاد والمعاناة والتعسفات على يد هؤلاء لأن لا قيمة لنا في هذا الوطن ،هذا الوطن أصبح وطنهم ونحن كلاجئين عندهم ولهذا علينا أن نختار الخروج من هذا الوطن ونذهب إلى وطن محترم يحفظ كرامتنا ويقدر كبرياءنا ،لكن أعتقد أن هذا هروب من المسؤولية ،علينا أن نجتمع برأي واحد وفكرة واحدة لمواجهة هؤلاء الذين يريدون أن يقتلوا أبنائنا في المحيطات ويخرجون علمائنا وأساتذتنا إلى وطن آخر .ألا يحق لنا أن نكون في المسؤولية ؟ ألا يحق لنا أن نكون وزراء مثلا حتى نكون في كنف حزب سياسي ؟ ونحن نعلم أن هاته الأحزاب هي مجموعة لصوص إذا كنت تنتمي إليها تصبح وزيرا أو مسئولا أما إذا كنت تنتمي لوطنيتك وتشتغل بما يرضي الله فلا تعتقد أنك ستصبح وزيرا أو مسئولا أو مسيرا للشأن العام ،فلهذا يجب علينا أن نقوم بثورة فكرية من أجل هذا الوطن ،فما أكثر الشرفاء القادرين على العمل إلى جانب صاحب الجلالة وقادرين على أن يقدموا للوطن ما لم يقدمه غيرهم من المسئولين الحاليين والسابقين.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك