https://al3omk.com/320681.html

طه .. شاب مغربي يزور 50 بلدا سيرا على نهج ابن بطوطة

يحمل جهار الكاميرا دائما، لا يفارقها إلا للضروة، يلتقط صورا ومقاطع فيديو للأمكان التي يزورها، للأشياء التي تثير انتباهه وللناس اللذين يلتقي بهم.

طه من مواليد مدينة الدار البيضاء، درس في فرنسا والإمارات وبريطانيا وزار أزيد من 50 بلدا.

عن الأسباب التي جعلته يحب السفر وتصوير ما يسمى بـ “الفلوغ”، يقول في واحد من أشهر مقاطع الفيديو التي نشرها على قناته في اليوتيوب والذي شاهده أزيد من نصف مليون مشاهد، أن ملله من الروتين اليومي والتي ينتجه تكرار الأحداث في حياة الإنسان جعلته يفكر في ملاحقة شغفه بالسفر والتصوير وزيارة بلاد نشاهد تفاصيلها فقط في محرك البحث جوجل وفي أفلام وثائقية تتحدث عن اختلاف ثقافات العالم.

نشر ولحد الساعة أزيد من 100 فلوغ، وجمع أزيد من 17 مليون مشاهدة، و300 ألف متتبع على حسابه في الإنستغرام الذي ينشر فيه صورا التقطها في دول زارها وتركت أثرا إيجابيا لديه.

“الفلبين كانت من بين أفضل البلاد التي زرتها، كرمهم والترحاب اللذان تلقيتها من أهل هذا البلد جعلت رابطا استثنائيا يجمعني بهم، لدرجة أنني بكيت حين قررت مغادرتها.. أتمنى زيارتها مرة ثانية وسأفعل انشاءالله.” يقول طه السولامي في أحد تصريحاته الإعلامية.

ورغم مرور سنوات، مازال طه السولامي يتذكر ذلك الموقف الذي صادفه أثناء سفره حين كان يبلغ من العمر ثمان سنوات، حيث نجى بأعجوبة من سقوط محتمل للطائرة التي كان يركبها.

SOMETIMES, YOU JUST RUN INTO A FACE, AND IT TAKES ALL YOUR HEART .. 🇵🇪🤗

Une publication partagée par ESSOULAMI TAHA (@tahaessou) le

يؤكد أن تلقائيته والشخصية المحببة والقريبة من كل شرائح المجتمع المغربي جعلت مقاطع الفيديو تنال شهرة واسعة، وأن الـ “فلوغ” الناجح لا يحتاج لأموال طائلة، مشيرا أن مقطع فيديو نشره رفقة ناس بسطاء في مدينة الدار البيضاء (مسقط رأسه) ودون الحاجة إلى تذكرة سفر بالطائرة، نال تعليقات إيجابية مما يؤكد وجهة نظره، على حد تعبيره.

لا ينفي طه دعم عائلته المالي لتحقيق حلمه، لكنه يؤكد أن الراتب الذي جمعه من خلال تداريب عمل قام بها بعد إنهاء دراسته، ساهم أيضا في تمويل رحلاته موضحا :”صحيح أن المال مهم لتسير الحياة على ما يرام، لكنه ليس كل شي”.

These are the smiles that matter… ❤️

Une publication partagée par ESSOULAMI TAHA (@tahaessou) le

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك