https://al3omk.com/321457.html

أفتاتي: عملية الإصلاح مستمرة.. ولا تستطيع أي جهة إرجاعنا للوراء

أكد عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب العدالة والتنمية أن عملية الإصلاح مستمرة في المغرب، مطالبا بضرورة ترجيح تلك العملية عبر الكفاح والنضال، مشددا على أن ليس هناك أية جهة تستطيع أن تعيد المغاربة للوراء، مضيفا أن جميع البدائل التي حاول إرجاع المغرب للوراء مُنيت بالهزيمة.

أفتاتي، خلال مداخلته في ندوة حول “دور النخب في الإصلاح”، نظمتها أكاديمية أطر الغد بالرباط، يوم الأحد 12 غشت 2018 بالرباط، أوضح أن الأمة المغربية استطاعت أن تنهي مشروعين للنكوص في غضون 10 سنوات الأخيرة، الأول مشروع أطلق في 2008 وأنهته في 2011، والثاني مشروع أطلق مؤخرا وأنهته في بضعة أيام.

وأشار أفتاتي إلى أن محاولة صناعة أبطال اقتصاديين ذهبت أدراج الرياح، موضحا أن أولئك الأبطال انمحوا ليس فقط من الساحة السياسية ولكن من الصبورة الاقتصادية، مضيفا أنه لم تبق لديهم أية مصداقية، موضحا أن ما جرى يدل على أن هناك حيوية داخل رجال الأعمال المتسمين بالنزاهة والمصداقية.

وأضاف النائب البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية أن ابن كيران ليس مرحلة مضت وانتهت بل هو مدرسة للنسج على منوالها، مشيرا إلى أن من نقاط قوته التمسك بالمنهج والجاهزية والزهد، قائلا “لقد كان مسكونا بعملية الإصلاح وسيتعب من سيأتي بعده”، وزاد “يجب فهم ماذا جرى لابن كيران، ولكن لا يجب البقاء حبيسي ما جرى، والسؤال اليوم هو ما العمل؟”.

اقرأ أيضا: العلوي: الإصلاح في المغرب يجب أن يكون عميقا وجريئا

ودعا أفتاتي المدارس (الإسلامية واليسارية والليبرالية) إلى الإسهام في تكوين النخب، موضحا أن مجموعة من المدارس عوض أن تبني نخبا تساهم في خدمة المجتمع قامت بجمع نخب وجعلتها في مواجهة المجتمع، قائلا “يجب أن تتقدم مدارس الإصلاح في المغرب باطراد من أجل الاستمرار في عملية الإصلاحية”.

وشدد أفتاتي على أن الإصلاح ممكن في المغرب، لكنه رأى أنه لا يمكن القيام به من مدرسة لوحدها دون إشراك الآخرين، قائلا “الذي يمكنه تولي عملية صناعة النخبة هي الدولة باعتبار أنها تملك الإمكانيات، ولكن ليس هناك أي مانع لأن تنخرط المدارس الفكرية في القيام بتلك المهمة كما قامت بها في السابق”.

ورأى أفتاتي أن عملية الإصلاح جارية في المغرب، وأنها تتطلب تقويما وتسديدا، قائلا “الدليل على أن الإصلاح جار هو أن المخالفين للعملية الإصلاحية الجارية لا يقدمون شيئا يمكن أن يدفع بعملية الإصلاح”، موضحا هناك من هو غير مقتنع بعملية الإصلاح الجارية لكنه مقنع بالإصلاح وبالاشتغال خارج المؤسسات.

وأوضح أفتاتي أن هناك اتجاهات تشتغل في المغرب في حيوية معتبرة، مضيفا أن ذلك يدل على أن عملية الإصلاح مستمرة، مشيرا إلى أن العملية الإصلاحية في المغرب تحتاج إلى تسديد وتصويب، باعتبار أن الدولة لا تتوفر على بدائل.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك