https://al3omk.com/322970.html

“اختفاء” رئيس جماعة أيت بوبيدمان بالحاجب في ظروف غامضة الأمر تسبب في "بلوكاج" لمصالح المواطنين

محمد اهرمش – الحاجب

تعرف شؤون جماعة أيت بوبيدمان بإقليم الحاجب، شللا شبه تام وذلك بسبب غياب الرئيس محمد أوراغ منذ تاريخ 21 ماي 2018، عن تراب جماعته لأسباب لا تزال مجهولة، حيث ترتب عن ذلك توقف العديد من المشاريع في طور الإنجاز، ووجود اختلالات في مشاريع أخرى.

وفي هذا السياق وجه المستفيدون من ودادية “إسمون” السكنية بمركز سوق الكور شكاية إلى قائد قيادة أيت بوبيدمان بتاريخ 10 غشت 2018، يعرضون من خلالها عدم احترام المقاول المكلف بالمشروع مد قنوات واد الحار، بالإضافة إلى ظهور اختلالات كبيرة بالعين المجردة مستغلا غياب الرئيس.

كما تسبب الغياب في توقف شاحنات النظافة عن عملها بسبب انعدام الكازوال، ما أدى إلى تراكم الأزبال في جميع أنحاء تراب الجماعة، وهو الأمر الذي دفع بالسلطات المحلية إلى التدخل من أجل إيجاد حل لاستئناف أشغال أعوان النظافة في ظروف عادية، قبل احتجاجات الساكنة التي كانت تستعد لخوض وقفة في الموضوع.

وعرف المجلس تمردا على الرئيس وذلك بعد فقدانهللأغلبية المطلقة من أعضاء المجلس ولم يبق بجانبه سوى عدد قليل من أصل 27 عضو المكونين للمجلس، بسبب غيابه الشبه الدائم بمقر إقامته بالديار الهولندية، مما جعل الأغلبية تراسل الجهات المسؤولة بتاريخ 13 نونبر 2017، لأجل تطبيق مقتضيات الفصل 69 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بتنظيم الجماعات الترابية، لأجل إقالة الرؤساء الذين ثبت بعد انتخابهم أنهم مقيمون خارج أرض الوطن.

ورغم جواب المجلس بتاريخ 24 نونبر 2017، على مراسلة عامل عمالة إقليم الحاجب بتاريخ 16 نونبر 2017، يطلب فيها موافاته بما يثبت أن المعني بالأمر مقيم في الخارج، رد المجلس كان سريعا وأدلى بالوثائق والحجج الدامغة أن الرئيس محمد أوراغ مقيم بالديار الهولندية، لكن هذه الجهات المسؤولة فضلت الصمت بذل من تطبيق القانون، مما أدى إلى “بلوكاج” لمصالح السكان وفوضى عارمة بالجماعة.

ويرى المتتبعون للشأن المحلي بالمنطقة أن الوضع مرجح أن يزيغ إلى ما لا تحمد عقباه، بسبب توقف مصالح المواطنين من قبيل مشاريع إعادة هيكلة الدواوير الناقصة التجهيز، وانعدام قنوات الصرف الصحي بالعديد من الدواير الآهلة بالسكان مثل أيت احماد 1 وأيت عقى العليا (دوار بوهو).

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول غير معروف:

    هده عبرة لمن اعتبر ؟

أضف تعليقك