https://al3omk.com/324234.html

طبيب يؤكد تفشي السل وسط العاملين بمستشفى الرازي بمراكش قال إن وزارة الصحة تحاول التستر على الموضوع وتمويه الرأي العام

بلغ عدد المصابين بداء السل عن طريق العدوى في صفوف العاملين بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، 7 حالات بمصلحة المستعجلات كحد أدنى والحصيلة قابلة للارتفاع، ناهيك عن المرضى الذي يقصدون نفس المصلحة للتداوي من أمراض أخرى فيصابون بالسل.

جاء ذلك في تدوينة على “فيسبوك” لطبيب مقيم بمستشفى الرازي يدعى “أمين الخادير، كشف من خلالها عن تفشي داء السل داخل مصلحة المستعجلات، مشيرا إلى أن “المهندس الذكي الذي صمم مستعجلات الرازي جعلها دون نوافذ و من دون تهوية وكذا دون مكيفات وفي مدينة بطقس مراكش، والأذكى منه هم المسؤولون المغاربة الذين وافقوا على هذه الهندسة وقاموا بالشروع في بناءها .. غياب التهوية يساعد على تفشي هذا الوباء بشكل رهيب”.

وقال الطبيب المذكور، إن الأطباء منذ البدء بالاشتغال في مصلحة المستعجلات بمستشفى الرزاي منذ ما يقارب 3 سنوات وهم يشتكون من غياب التهوية واستحالة الاشتغال فيها خصوصا في فصل الصيف، مضيفا أنهم “كما العادة وعود خاوية دون فعل ملموس”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن “وزارة الصحة تحاول التستر عن الموضوع وتمويه الرأي العام بأن المصلحة المعنية هي مصلحة داء السل (اللي كاتبان عادي يتفشى فيها هاد المرض) وهو أمر مغلوط، المصلحة المعنية هي مصلحة المستعجلات والتي تستقبل ما بين 400 حتال 600 من ساكنة مراكش والنواحي يوميا”.

وتابع قائلا: “لن نستغرب تفشي هذا الداء بمدينة مراكش مستقبلا من خلال المعطيات التي طرحت، واللي كايعانيو الأطباء حتا فالتشخيص والعلاج ديالو، نذكر وزارة الصحة واحد التحليلة “IDR” مابقاتش متوفرة عندنا من هذا شحال !”.

وزاد الطبيب أمين الخادير، أن “الأطباء الشباب المصابون بهذا المرض بدون تأمين أو تغطية صحية، وهو الأمر المتعثر منذ 2011 “اتفاق الوزارة واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين”.

وسبق لجريدة “العمق” أن أكدت حسب مصادر متطابقة إصابة عاملين بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، عن طريق العدوى بداء السل، في ظل تكتم شديد من طرف إدارة المركز الاستشفائي حول الواقعة.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد انتقل الداء بالعدوى لطبيبين وممرض وحارسي أمن خاص وعاملتي نظافة، وهو ما يطرح أكثر من سؤال عن تدابير الوقاية بالمستشفى الجامعي المذكور، ومدى انتشار العدوى في صفوف المرضى في الوقت الذي لم يسلم منها الأطر الطبية.

وفي هذا السياق، سبق للجامعة الوطنية للصحة بجهة مراكش آسفي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن حذرت في أكثر من مناسبة، من عدم احترام مستعجلات مستشفى ابن طفيل ومستشفى الرازي لمعايير الصحة والسلامة مما يشكل خطرا على صحة المرضى والعاملات والعاملين ويساهم بشكل مباشر في انتشار العدوى والأمراض.