https://al3omk.com/326073.html

انتهاء العطلة يؤدي لاختناق مروري بين تطوان وطنجة ويخلف حوادث (صور) اكتظاظ شديد بمداخل الجماعات القروية ومراكز المراقبة الخاصة بالدرك

عرفت الطريق الجهوية الرابطة بين تطوان وطنجة، ازدحاما شديدا أدى إلى اختناق مروري حاد استمر لساعات، بعد زوال اليوم السبت، وذلك بسبب عودة زوار مدينة تطوان وضواحيها إلى مدنهم بعد انتهاء العطلة الصيفية واقتراب موعد الدخول المدرسي.

وعاينت جريدة “العمق” حركة سير بطيئة للسيارات من تطوان في اتجاه طنجة، خاصة على مداخل الجماعات القروية المطلة على الطريق ومراكز المراقبة الخاصة بالدرك الملكي والأمن الوطني.

كما عاينت الجريدة وقوع حادثة سير خطيرة على مستوى مدخل جماعة فشكارة، حيث أدى حادث تصادم بين سيارتين إلى انقلاب إحداهما، دون معرفة عدد الضحايا، فيما انقلبت صباح اليوم شاحنة محملة بالسلع في منعرج خطير على الطريق ذاتها قرب جماعة صدينة التابعة لإقليم تطوان، مخلفا إصابة سائق الشاحنة نقل على إثرها إلى المستشفى الإقليمي لتطوان لتلقي العلاجات.

وتعرف مدن تطوان وطنجة والمضيق ومرتيل والفنيدق والمناطق المحيطة بهم، إقبالا كبيرا من طرف الزوار المغاربة وأفراد الجالية المقيمة بالخارج خلال فصل الصيف، وهو ما ينعكس على الطرقات التي تمتلئ بالسيارات، ويصل الأمر في أحيان كثيرة إلى وقوع اختناقات مرورية حادة.

يُشار إلى أن موانئ ومعابر مدن الشمال، تعيش اختناقا حادا بسبب الإقبال الكبير عليها من طرف أفراد الجالية المغربية العائدين إلى بلدان الإقامة، حيث سجل الأسبوع الجاري حركية استئنائية في عدد المسافرين الذين عبروا موانئ طنجة المتوسط، وطنجة المدينة، وسبتة المحتلة، وصلت ذروتها أول أمس الأربعاء بعبور 53 ألف و137 مسافرا و10 آلاف و510 سيارات في يوم واحد بالميناء المتوسطي.

اقرأ أيضا: موانئ الشمال “تختنق” بالمسافرين .. ووزير النقل يوجه نداءً (فيديو)

وعاينت جريدة “العمق” “اختناقا مروريا” على مستوى المعبر الحدودي باب سبتة بسبب امتلاء المنفذ الطرقي المؤدي إلى المدينة المحتلة بسيارات المسافرين، وهو ما أدى إلى توقف حركة السير من مدينة الفنيدق إلى معبر باب سبتة مع طوابير طويلة من السيارات ظلت متوقفة لساعات، حيث بقيت حركة السيارات بطيئة.

كما شهدت الطريق الرابطة بين مدينة طنجة والميناء المتوسطي اختناقا مروريا حادا امتد لكيلومترات طويلة، بسبب التدفق الكبير للسيارات في اتجاه الميناء، وهو ما أدى إلى امتلاء كافة نقط العبور البحرية والبرية من طنجة في اتجاه القارة الأوروبية، فيما تجاوزت مدة انتظار المسافرين لدورهم في الإركاب 10 ساعات بالميناء المتوسط.

وأدى التدفق الكبير لأفراد الجالية على موانئ ونقط العبور بالشمال، إلى تكدس السيارات في طوابير طويلة على الطرقات المؤدية للموانئ والمعابر، اضطر معها المسافرون إلى النزول من سياراتهم لساعات في انتظار تحرك السيارات، فيما عبر عدد منهم عن غضبهم واحتجاجهم من استمرار هذا الوضع لساعات خاصة في ظل الحرارة ووجود أطفال ومسنين معهم، كما عاينت “العمق” إطلاق منبهات السيارات بقوة تعبيرا عن الغضب.

 

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك