https://al3omk.com/326787.html

الفريق المغربي بأولمبياد البرمجة العالمية: خذلتنا وزارة التربية الوطنية (صور) ينافسون ممثلي 130 دولة في المسابقة المنظمة في طوكيو

يشارك ستة مغاربة في الأولمبياد العالمية للبرمجة في طوكيو، والتي ستمتد من 1 إلى 8 شتنبر الجاري و تعد أكبر مسابقة دولية سنوية للمتبارين الطلبة والتلاميذ في علوم المعلوميات والبرمجة من حوالي 130 دولة، وتعد كذلك من أعرق مسابقات علوم الكمبيوتر في العالم التي تجمع أكثر من 900 متباري تقريبا في كل دورة.

أنس أبو الكلام قائد الفريق المغربي، قال في تصريح لجريدة “العمق”، إن الفريق غير مدعوم من طرف وزارة التربية الوطنية وذلك خلافا لباقي الفرق العالمية والتي تتكفل الدولة بكل مصاريفهم، “بل يحظون بإشراف من المسؤولين واستقبال حافل في المطار، وأبرزهم الفريق السوري الذي تشرف عليه زوجة الرئيس شخصيا” يوضح المتحدث.

ويضيف أنس في نفس السياق: “ربطنا الاتصال بالوزارة في 2017 و اقترحوا علينا اتفاقية شراكة وافقنا عليها جملة و تفصيلا و بعد ذلك اختفوا ورغم مراسلتنا المتكررة، يتحججون في كل مرة بتغيير الوزير أو تغيير المسؤول المكلف”، وفق تعبيره.

ويتابع قائد الفريق: “في 2017 اكتفوا بإرسال مذكرة الاكاديميات حول برنامج الاولمبيات و في 2018 حتى هذه المراسلة لم يعيدوا ارسالها.”

ويعتبر الطلاب الذين يشاركون في IOI من ألمع علماء الكمبيوتر الشباب في العالم الذين تتهاتف عليهم ارقى الشركات الدولية و كذلك أفضل الجامعات.

ويشارك هذا العام في الفريق المغربي الذي يترأسه أنس أبو الكلام، انور اشغف من تطوان وبلال البواردي من سيدي بنور وانس شكري من بني ملال وحسام حنفي من الخميسات، ويشرف على تدريبهم منصف محاسني.

ومن بين أبرز أهداف الأولمبياد التي التحق إليها المغرب سنة 2017 فقط، تحفيز الشباب على تعلم علم الإعلاميات و البرمجة و اطلاعهم على التقنيات و المستجدات واكتشاف المتفوقين منهم والذين يتمتعون بموهبة استثنائية في مجال المعلوماتية و البرمجة، و تشجيعهم وتدريبهم و تكوينهم من طرف مدربين دوليين، و تعزيز العلاقات الدولية الودية و العلمية بين علماء و محترفي علوم الكمبيوتر و البرمجة وتشجيع تنظيم مسابقات المعلوماتية للطلاب في مدارس التعليم الثانوي حتى تنتشر هذه الثقافة بين شبابنا و في مدارسنا.

المسابق الدولية نظمت لأول مرة سنة 1987 بدعوة من الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ويتنافس خلال إقصائياتها النهائية الطلاب من كل فريق وطني في محاولة لزيادة درجاتهم عن طريق حل المشكلات و كسب نقاط. في كل يوم من أيام المسابقة ، يعطى الطلاب ثلاث مشاكل يجب عليهم حلها (باستعمال علم الخوارزميات) ثم برمجتها في الحاسوب خلال خمس ساعات.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول غير معروف:

    خسارة مكيعرفوش ايغنيوا كن تهلاو فيهم

أضف تعليقك