https://al3omk.com/327345.html

الساسي: أمام الحاكمين اختياران .. إما الانفراج أو الانفجار قال إن المغرب يعيش نفسا احتجاجيا جديدا

سكينة البطيحة- الدار البيضاء

اعتبر محمد الساسي القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، أن المغرب اليوم يعيش نفسا احتجاجيا جديدا يتجلى في تنوع الأشكال الاحتجاج الجديدة، مشيرا إلى وجود تطور في تلك الأشكال.

جاء ذلك في ندوة نظمها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أمس الاثنين، تحت شعار “شباب واع قوة أساسية في التغيير الديمقراطي”، بمركز التخييم العاليا بالمحمدية.

ورأى أن هناك تجليات أخرى تتمثل في رفع شعارات سياسية بالملاعب الرياضية، ونقل الاحتجاج إلى فضاءات لم تكن في السابق مكانا للاحتجاج، مؤكدا أنه أمام الحاكمين اختياران، إما الانفراج أو الانفجار.

وأشار الساسي إلى أن الاحتجاج قطع مراحل عدة الأولى من الاستقلال إلى بداية التسعينات، والثانية بدأت مع ظهور حركة المعطلين في بداية التسعينات، والثالثة مع ظهور حركة 20 فبراير، والرابعة مع ظهور حراك الريف والمقاطعة.

وأوضح المتحدث أن المغرب اليوم يعيش حالة احتقان سياسي، يتجلى في تيار بروز غضب عميق يخترق فئات واسعة من الشعب، والمتمثلة في ساكنة الريف زاكورة وجرادة.

وقال المتحدث ذاته، إن الاحتجاج مرتبط في تاريخ المغرب المستقل بالظلم والمعاناة وبالقوانين التي تمس حقوق المواطنين، موضحا أن دائرة الاحتجاج بالمغرب اليوم، تشهد اتساعا على المستوى المجالي والقطاعي من حيث المسافة والوسائل والكثافة.

وأضاف أن المحتجين أصبحوا يتعاملون مع المسؤولية بمنطلق جديد، ويعتبر نوع من التوسيع العمودي للمسؤولية، والربط بين المشاكل والقطاعات والخلوص إلى أن الطريقة التي تسير بها البلاد لم تعد مقبولة، مستشهدا بحملة المقاطعة التي نجحت بعدما قرر المواطن التدخل.

وأوضح الساسي أن الصراع بالمغرب انتقل من بين الحكم والأحزاب والنقابات من جهة، إلى صراع بين الحركات الإسلامية والاحتياجات المحلية، ثم بين مؤطرين جدد ونخب جديدة لاحتجاجات محلية أو وطنية أو ثقافية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك