https://al3omk.com/328665.html

مندوبية الحافي: 230 حريقا بالمغرب اجتاحت 436 هكتارا في 8 أشهر منطقة الريف في مقدمة المناطق المتضررة

أفادت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بأن عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير وإلى غاية31 غشت الفارط، بلغ 230 حريقا اجتاحت 463 هكتارا (60٪ من هذه المنطقة تتكون أساسا من الأنواع الثانوية و تشكيلات عشبية)، مما يؤكد انخفاض معدل الحرائق مقارنة بالفترة نفسها بنسبة 23 في المائة في العام الماضي و نسبة 26 في المائة في السنوات الثلاث الأخيرة و 30 في المائة مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية.

وأوضحت المندوبية في بلاغ لها توصل العمق بنسخة منه، اليوم الأربعاء، أنه وبالاعتماد على التوزيع الجغرافي للمساحات المتضررة من الحرائق، تأتي منطقة الريف (شفشاون وتطوان وطنجة والعرائش ووزان) في مقدمة المناطق المتضررة، بمساحة تقدر ب236 هكتارا ( 63 حريقا)، تليها منطقة الرباط سلا زمور زعير، بمساحة تقدر ب62 هكتارا ( 33 حريقا).

ودعت المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر حسب المصدر ذاته، جميع مستخدمي الغابات والمناطق المجاورة إلى توخي الحيطة والحذر من أجل تجنب اندلاع الحرائق في غابات المملكة، خاصة في فصل الصيف بحكم أن النباتات الحرجية جافة جدا مما يجعل خطر انتشارالحريق خلال هذه الفترة مرتفع جدا.

وشددت المندوبية على أن برنامج العمل من أجل الوقاية ومكافحة حرائق الغابات الذي تم تنفيذه لهذا العام لعام 2018 ، يركز على تعزيز الوقاية من خلال التوعية والتنفيذ لمعدات الغابات وأعمال المعالجة وتوعية عامة الناس بمخاطر وتأثيرات حرائق الغابات، من خلال جميع وسائل الإعلام، خاصة أن 99٪ من الحرائق يتسبب فيها الإنسان، ورسم خرائط التنبؤ بالمخاطر والإنذار المبكر عن طريق إنشاء شبكة من المراقبين والدوريات في المناطق الحساسة، ووضع فرق مسبقة للتدخلات الأولية والكشف في الوقت المناسب، وتفعيل جهاز التدخل البري والجوي ضد حرائق الغابات.

كما أشارت المندوبية أنها تستند على استراتيجية التدخل في أربعة مستويات أولها الإدارة السريعة وإدارة الحريق من خلال خدمات الهيئة العليا للمياه والغابات ومكافحة التصحر، عن طريق مركبات التدخلات الأولى (VPI) وعناصر الحماية المدنية، والمستوى الثاني (إذا لزم الأمر) ويتمتل في التدخل باستخدام قاذفات قنابل من طراز 6 طن (Canadairs) وأيضاً من خلال تعبئة طواقم القوات الإضافية، أما في حالة كان الحريق ضخما فيتم تعبئة طائرات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي لاحتواء الحريق وحماية السكان والسلع والمعدات الحساسة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك