https://al3omk.com/329104.html

أبواب مراكش .. زينةٌ مداخل مدينة “سبعة رجال” التي تعاني الإهمال (فيديو) أبواب مزينة بزخارف مغربية أصيلة

هي كباقي القلاع؛ محصنة بسور عظيم من تراب مدكوك يسمى “اللوح”، مداخلها أبواب مزينة بزخارف مغربية أصيلة، كل منها وضعت لأغراض تجارية أو عسكرية أو غيرها، أما الآن فلم تعد تلك الأبواب سوى معابر سياحية إلى المدينة العتيقة تتجمل بها مدينة مراكش الحمراء لتغري زائريها بزينتها ونقوشها. لم تحسم كتب التاريخ زمن بنائها ولا ترتيبها، لكنها أكدت أن المرابطين هم من شيدوا أولى هذه الأبواب.

تسع كيلومترات تقريبا هي طول هذا السور، وعلو يزيد عن الستة أمتار، سميت أبوابه كل على حسب دوره، فنجد أبواب أخذت أسماء اتجاهات المدن كباب الخميس الذي كان قديما يقال له باب فاس المفتوح في اتجاه مدينة القويين، وباب دكالة الذي يطل على سهول دكالة والشاوية.

أما أخرى فقد سميت بأسماء من توافدوا على مراكش كباب أغمات وباب أيلان وباب احمر، في حين اتخذت أبواب أخرى أسماء محلية كناية على الدروب وأعلامها أو الحرف المتداول في المدينة، مثل باب الدرب، باب الدباغ، باب القصبة، باب قشيش… وغيرها من الأسماء.

لم يسلم السور التاريخي من زحف العمران ولا تكاثر الإنسان، فقد هدمت قباب بعض الأبواب التاريخية حتى تمر منها الحافلات، وأدى التزايد السكاني الذي خلق الحاجة إلى استحداث أبواب أخرى للتوسع والحركة، كما أتلف الإهمال بعض الأبواب ولم يعد أحد يعرف أمكنتها أو حتى أسمائها، ضائعا وراءها تراث تاريخي عريق وزخرفة ونقوش عميقة الدلالة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك