https://al3omk.com/329979.html

“النّْبالة” .. سِرُّ جمال مِعصَم نساء سوس (فيديو) صناعة تقليدية نادرة تحتاج تسويقا حقيقيا

تزخر مدينة تزنيت، وعدد من المناطق بسوس، بحلي مصنوع من الفضة الخالصة، أبدعته يد الصانع التقليدي المحلي، وزخرفته بأشكال وألوان مستوحاة من الطبيعة.

وتستعين النساء السوسيات بهذه الحلي لإبراز جمالهن الطبيعي، فمكانة المرأة تزداد بقدر ما ترتديه من حلي تقليدي أصيل.

وتزنيت واحدة من المدن العتيقة بالمغرب التي تزخر بصناعات مرتبطة بصياغة الفضة، فقد طوع صناعها الذين تشربوا المهنة، الصفائح الفضية منذ قرون، وصنعوا منها تحفا فنية زادت المرأة جمالا، وتوارثت الأسر المعروفة بالصياغة سر صنع هذه الحلي، فظهرت الخلالة والنبالة والتاج والخواتم.

وبالرغم من كل التطور الذي رافق صناعة هذه الحلي، إلا أن فئة قليلة من الصناع، لم تستسلم للعصرنة وضجيج الآلات، وفضلت إبداع صناعاتها بأناملها، والْمعلم الحاج اليزيد الذي يبلغ من العمر حوالي 76سنة المنحدر من منطقة أنزي، مازال يقاوم هذا المد التكنولوجي، ويعمل في صمت داخل محله بقصبة اوعمو، حيث رافقته جريدة “العمق” في جميع مراحل صنع النبالة التي يصطلح عليها باللغة الأمازيغية “تانْبايْلت tanbaylt”.

وبالرغم من كون اللغة خانته في الكثير من الأحيان في التعبير عما يخالج نفسه، وهو يصنع هذه التحفة، إلا أن نتيجة عمله، كانت كافية لتبرز لنا أننا أمام قامة وهامة في عالم الصناعة التقليدية بمدينة الفضة تزنيت.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك