https://al3omk.com/332753.html

مدير “سانية الرمل” يتعرض لاعتداء.. وأطباء يحملون المسؤولية للوزارة أطباء يحذرون من "تفجر الوضع"

تعرض مدير مستشفى سانية الرمل بتطوان، عبد الإله الأكرمي، لاعتداء من طرف مرافقي أحد المرضى، أمس الإثنين داخل قسم المستعجلات، وذلك أثناء محاولته التدخل لثني “المعتدين” على مهاجمة الممرض الرئيسي بالمستعجلات.

وأوضح مصدر طبي عاين الحادثة لجريدة “العمق”، أن مدير المستشفى تعرض للضرب من طرف مرافقين لمريض، مع وابل من السب والشتم، بالموازاة مع الاعتداء على الممرض الرئيسي وعدد من المستخدمين بمصلحة المستعجلات، مشيرا إلى أن المعتدين كانوا في حالة “هيجان وغضب” عارمين.

وأشار المصدر إلى أن حالات الاعتداء اللفظي والجسدي ضد مهنيي الصحة من أطباء وممرضين وغيرهم، أصبحت شبه يومية داخل مصالح مستشفى “سانية الرمل”، بما فيها مصلحة الإنعاش التي تتسم بخطورة الوضع الطبي للمرضى داخلها، مردفا بالقول: “عدد كبير من المرضى ومرافقيهم يدخلون للمستشفى وهم في حالة غضب ضد الأطباء ومستعدون للعراك في أي لحظة”.

وحذر المتحدث من أن تنامي حالات الاعتداء ضد الأطقم الطبية والتمريضية ينذر بتفجر الأوضاع، معتبرا أن سياسة الوزير السابق في “تهييج” الناس ضد الأطباء كانت أبرز سبب لما يقع حاليا، مشيرا إلى أن الأطباء قد يتخذون خطوة خطيرة بالتوقف عن العمل في حالة استمرار هذا الوضع، وفق تعبيره.

النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بتطوان، أدانت بشدة ما وصفته بـ”الاعتداء الشنيع” ضد مدير المستشفى، محملة وزارة الصحة “المسؤولية الكاملة لحالة الاحتقان الذي تخلفه هذه المضايقات والاعتداءات المتكررة”.

واعتبرت النقابة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن هذه الاعتداءات “أصبحت تنحو مسارا تصاعديا من حيث وثيرتها وخطورتها، في ظل وزارة تقف عاجزة عن توفير الحماية لموظفيها، وسياسة صحية فاشلة لا تزيد الأوضاع إلا احتقانا”.

وطالبت النقابة وزارة الصحة بـ”الضرب بيد من حديد على المعتدين وعلى كل من سولت له نفسه الاعتداء على الأطقم الطبية والتمريضية وكل العاملين بالمؤسسات الصحية”، داعية إلى توفير ظروف عمل تحترم الشروط العلمية وتصان فيها كرامة الأطباء والممرضين، معلنة احتفاظها بـ”حقها في اتخاذ كافة الأشكال النضالية لإعادة الاعتبار وصون كرامة الطبيب”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك