https://al3omk.com/332969.html

بعد مقاطعة الأكاديميات .. مديرو الابتدائي والثانوي يقاطعون “البريد” باستثناء المراسلات العاجلة

يخوض أطر الإدارة التربوية من مديري التعليم الابتدائي والثانوي والحراس العامون، سلسلة من الاحتجاجات غير المسبوقة خلال شتنبر الجاري، فبعد مقاطعة الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية بداية الشهر، دخل المحتجون في خطوة تصعيدية جديدة تتمثل في مقاطعة البريد الإلكتروني، وهو ما يعني توقف المراسلات الرسمية مع مصالح الوزارة إقليميا وجهويا.

الاحتجاج يخوضه تنسيق ثلاثي يتكون من الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب، والجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، والجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة، وذلك لمطالبة وزارة التربية الوطنية بإدماج أطر الإدارة التربوية في إطار متصرف تربوي عوض تكليفهم بالمهام.

عضو المكتب التنفيذي لجمعية مديري الثانويات العمومية بالمغرب لبيب سليمان، أوضح أن هذه الخطوات التصعيدية تأتي للضغط على وزارة أمزازي من أجل الاستجابة لملفهم المطلبي، وعلى رأسه إدماجهم في إطار متصرف تربوي، مشيرا إلى أن هذا الإطار سيوفر للمدراء عددا من الحقوق والحماية القانونية، مع تحديد مهامهم بشكل دقيق.

وأضاف سليمان في اتصال لجريدة “العمق”، أن المحتجين يطالبون بـ”تهييء الظروف الملائة لعمل أطر الإدارة التربوية، قصد إنجاح انخراطهم في الاستراتيجية الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية بالبلد”، لافتا إلى أنه بالرغم من سلسلة الاحتجاجات التي رافقت الدخول المدرسي الجديد، إلا أن الوزارة لم تتفاعل بعد مع مطالبهم، وفق تعبيره.

التنسيق الثلاثي كشف في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن الخطوة الاحتجاجية الجديدة التي انطلقت أول أمس الإثنين، تشمل مقاطعة كل المراسلات والوثائق الرسمية عبر البريد الإلكتروني، باستثناء المستعجل منها والذي يشمل 7 وثائق، وذلك بالموازاة مع استمرار مقاطعة اجتماعات المديريات والأكاديميات.

وحدد التنسيق إجراءات عملية تدبير البريد المستعجل، من خلال تشكيل لجات اليقطة والتتبع المكلفة بتجميع البريد المستعجل على صعيد كل جماعة في تراب المديرية الإقليمية، داعيا مدراء المؤسسات إلى تسليم البريد المستعجل للجان التتبع خلال ثلاثة أيام في الأسبوع، لتقوم الأخيرة بتسليمه إلى مكتب الضبط فقط دون جلبه.

ومنذ 3 شتنبر الجاري، يخوض أطر الإدارة التربوية المنضوين تحت لواء التنسيق الثلاثي المذكور، مقاطعة للاجتماعات واللقاءات التي تعقدها الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، والامتناع عن زيارة مقرات الأكاديميات والمديريات إلا في حالة وضع الوثائق المستعجلة، مع رفض استقبال وتكوين متدربي مسلك الإدارة التربوية، إضافة إلى عدم قبول التكليفات، وذلك إلى غاية نهاية الشهر الحالي.

كما يطالب التنسيق بمنح أطر الإدارة التربوية الحق في رخصة سنوية خلال شهر غشت، متهمين مجموعة من المديريات الإقليميات بحرمانهم من الرخصة السنوية “بدواعي واهية من قبيل تأهيل المؤسسات وتفعيل المداومة”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك