https://al3omk.com/333524.html

فيضان وادٍ يحرم تلاميذ نواحي الرشيدية من الدراسة منذ أسبوع (صور) الساكنة تطالب بقنطرة

لا يزال أزيد من 250 تلميذا يتحدرون من قصر “الدوار السيفا”، بجماعة “السيفا”، بقيادة أرفود، إقليم الرشيدية، محرومون من الدراسة منذ ما يزيد عن أسبوع، بسبب انقطاع الطريق التي تربط القصر والطريق الوطنية رقم 13، بفعل فيضان واد “اغريس”.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2018/09/thsOx.jpg
وشهدت مختلف مناطق إقليم الرشيدية تساقطات مطرية غزيرة خلال الأسبوع الجاري أدت إلى فيضان وادي “اغريس”، والذي تسبب في تدمير الطريق التي تربط “قصر الدوار السيفا” المتواجد بالضفة الغربية للوادي، وبين المؤسسات التعليمية على الضفة الشرقية.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2018/09/9JEYw.jpg
وفي هذا الصدد قال الفاعل الجمعوي موحى نايت حماد، في تصريح لجريدة “العمق”، إن “الانقطاع عن الدراسة يهم تلاميذ أسلاك الثانوي والإعدادي والابتدائي”، مضيفا أن الوادي يحول دون أن يلتحق أساتذة الابتدائي الذين يقطنون بأرفود بالمدرسة المتواجد بالقصر المذكور.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2018/09/4NAtx.jpg
وتابع نايت حماد، أنه ولليوم السابع والطريق مقطوعة وتلاميذ مختلف المستويات خارج أسوار الدراسة، كما أن الساكنة تعاني الأمرين للوصول إلى قصر “الدوار السيفا”، ومنهم يخاطر بحياته لقطع الوادي، مبرزا أن ذلك إحدى الاقصاء والتهميش الذي تعاني منه ساكنة المنطقة منذ عقود.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2018/09/VrPUn.jpg
وتعيش ساكنة المنطقة البالغة عددها حوالي 2000 نسمة، بحسب الفاعل الجمعوي المذكور، حالة من التوجس والخيفة لانقطاع شريان الحياة الذي يربطهم بالعالم الخارجي بسبب حمولة وادي “اغريس”.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2018/09/DF6b1.jpg
ومما زاد من استنكار وتذمر الساكنة، يضيف أيت حماد، هو “عدم اتخاذ السلطات للتدابير الاستباقية لحماية تلميذات وتلاميذ القصر من الهدر المدرسي، إذ أن السلطات بالولاية برمجت بناء منشأة فنية بهذا المقطع وعلمنا أنها رست على مقاول بعدما تم فتح الأظرفة يوم 17 يوليوز 2018 بمكتب الكتابة العامة لولاية درعة تافيلالت، لكن الساكنة تنتظر وتأمل أن يتم إخراج المنشأة من رفوف العمالة إلى أرض الواقع لإنقاذ ما تبقى من الطفولة و حمايتها من الهدر المدرسي”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك