https://al3omk.com/333859.html

زيان: فيديوهات بوعشرين مفبركة.. وسنتابع عبد النباوي بمحاكم دولية طالب بضرورة رفع السرية عن الجلسات

قال المحامي محمد زيان عضو هيئة الدفاع عن بوعشرين “إن الفيديوهات (الجنسية) المفترضة للصحفي توفيق بوعشرين مفبركة ومزورة بشهادة خبرة الدرك الملكي”، مشدد على أن مُلحق تقرير الدرك يؤكد أن فيديوهات بوعشرين “مُفبركة”.

زيان، خلال حديثه في الندوة الصحفية حول “الأدلة القاطعة على براءة الصحفي توفيق بوعشرين”، اليوم الجمعة 21 شتنبر 2018، أكد أن هيئة الدفاع عازمة على رفع شكايات أمام المحاكم الجنائية الدولية من أجل متابعة رئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي.

وطالب زيان بضرورة رفع السرية عن الجلسات من أجل ضمان المحاكمة العادلة، موضحا أن بوعشرين لا يتابع من أجل الاتجار بالبشر وإنما لأنه كان يؤثر في المجتمع، مشددا على أن وجوده حاليا في السجن “ظلم”.

واعتبر المحامي عبد المولى المروري عضو هيئة الدفاع عن الصحفي توفيق بوعشرين أن الملف يشوبه الكثير من الغموض منذ بدايته، موضحا أن بوعشرين معتقل “تحكميا”.

وأوضح المروري أن طريقة التشهير طريقة مبتدلة، موضحا أن الملف عرف خروقات وترهات تأتي على الملف بأكمله وتبطله من أصله.

وسجل تقرير وزع في الندوة أن “الخبرة أثبتت أن الشخص الذي يظهر في الفيديوهات ليس توفيق بوعشرين لاعتبارات عديدة وعلى رأسها أنه لو ثبت أن الشخص هو توفيق بوعشرين لقالتها الخبرة التقنية صراحة”.

وزاد التقرير أن “الخبرة التقنية استعملت استعمالا سياسيا وإعلاميا ماكرا حيث أن بعض الأطراف التي احترفت التشهير والتشويه سارعت إلى وسائط إعلامية بعينها من أجل نشر التزوير والأكاذيب بخصوص الخبرة التقنية من أجل تضليل الرأي العام”.

وأضاف التقرير أن “الخبرة التقنية أنجزت على معدات لم يرد ذكرها في محضر الحجز الذي لم يوقعه توفيق بوعشرين أصلا ويرفض ما جاء فيه جملة وتفصيلا”.

ولاحظ التقرير أن “الخبرة التقنية أضافت معدات لا علاقة لها بالمسطرة المنجزة من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ولم تقدم أمام المحكمة ولم تناقش أمامها”.

وسجل التقرير أن “الكاميرا المحجوزة وفقا لبيانات الشركة الكورية التي تسوقها لا تسجل الصوت ولا تتوفر على مخرج للصوت من أجل تسجيله”، مضيفا أن “الميكروفون الذي مرت عليها الخبرة مرورا عابـرا لا علاقة له بالمسطرة”.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول غير معروف:

    ملف غامض إلا خرج توفيق بوعشرين خاصنا نكملو الملف ونعرفو شكون كان وراء الفبركة.أنا شخصيا كنشوف من وراء هاد القصة جاي شي قانون باش يضيق على الصحفيين والشعب بأكمله والعبرة عطاوها بتوفيق، الزفزافي والمهداوي… زعما إلا هضرتي راه نديرو ليك كيف درنا ليهم.بنكيران لي كان رئيس حكومة تكلم على الفساد ناضو ليه حتا سكتوه وخلاو الناس خايفين من البوح بأن العدالة والتنمية هو الحزب الوحيد فالمغرب لي مزال فيه واحد العرق ديال الوطنية ينبض.الحال منذ سنوات لا يبشر بأن يكون مستقبل فهاد البلد ولاكن الخطير هاد النسبة بالأمل فالمستقبل فالمغرب انهارت بطريقة جد خطيرة منذ مقتل محسن فكري.حسبي الله ونعم الوكيل

أضف تعليقك