https://al3omk.com/334581.html

اقتحامات القدس تدفع نشطاء مغاربة للاحتجاج غدا أمام البرلمان هيئة تتهم دولا عربية بخدمة العدو الصهيوني عبر "مواقفها المتواطئة"

أعلنت المبادرة المغربية للدعم والنصرة عن تنظيم وقفة احتجاجية غدا الثلاثاء على الساعة السادسة مساء أمام ساحة البرلمان بالرباط، تنديدا بعمليات الاقتحام التي تقوم بها منظمات صهيونية بمدينة القدس، داعية “الشعب المغربي وقواه المدنية والشبابية والنسائية والسياسية والنقابية إلى المشاركة في الوقفة”.

وأوضحت المبادرة أن هذه الوقفة تأتي في ظل “الوضع الذي يتهدد القدس وينذر بتحولات خطيرة على أرض الواقع، وتعبيرا عن التضامن والمساندة ودعم صمود الشعب الفلسطيني وأهلنا في القدس الشريف، واستنكارا للاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك والمقدسات المسيحية”.

واستنكرت المبادرة المغربية في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، ما سمته “التخاذل والصمت الذي تبديه الأنظمة العربية مما يجري من عدوان على أولى القبلتين وثالث الحرمين”، كما نددت بـ”المواقف المتواطئة التي أصبحت بعض الدول العربية مؤخرا تعبر عنها بشكل يجعلها في خدمة العدو الصهيوني”.

وتشهد مدينة القدس منذ مدة اقتحامات يومية للمستوطنين الصهاينة الغاصبين مدعومين بعدد من السياسيين المعتدين المتطرفين وتحت حماية شرطة العدو وجيشه، تضيف الهيئة ذاتها، مشيرة إلى أن هذه الاقتحامات غير المسبوقة التي تستبيح المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس، تأتي “في إطار تنفيذ مخطط التقسيم المكاني للقدس من جهة، ومن جهة أخرى نتيجة للتطورات الخطيرة بعد القرار العنصري لإدارة الرئيس الأمريكي حول القدس ونقل السفارة الأمريكية إليها”.

وحذر البلاغ من أن الكيان الصهيوني تبعا لقرار الإدارة الأمريكية، اتخذ مجموعة من الإجراءات وسن عدد من القوانين لفرض الأمر الواقع بتهويد القدس وطرد سكانها الأصليين، كما يقع مع سكان الخان الأحمر التي أمهلها العدو الصهيوني لغاية يوم فاتح أكتوبر 2018 لهدم القرية.

وأضافت الهيئة ذاتها: “وإننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة نحيي عاليا الصمود والمقاومة، التي يبديها أهلنا في القدس وفي قطاع غزة وباقي الأراضي المحتلة، في وجه الكيان الغاصب والتصدي لمخططاته بكل ما أوتوا من قوة في إطار فعاليات مسيرة العودة الكبرى التي دخلت شهرها السادس”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك