https://al3omk.com/334701.html

“بورن أوت” يمثل المغرب في الأوسكار.. والخماري: لا أفكر في الجوائز كثيرا بعد 9 سنوات من ترشيح "كازانيكرا"

عبر المخرج المغربي نور الدين الخماري عن سعادته البالغة لترشيح فيلمه الأخير “بورن أوت” لتمثيل المغرب رسميا من أجل التنافس في الاختيار الأولي لجوائز الأوسكار الشهيرة في فئة “أحسن فيلم أجنبي” برسم سنة 2019.

وأكد الخماري في تصريح لجريدة “العمق”، أن ترشيح فيلمه لم يكن متوقعا بالنسبة له، مشيرا أن “هذه الأحداث المفاجئة يجب دائما استقبالها بإيجابيية”.

واعتبر المخرج المغربي أن الترشيح مفيد للفيلم، مؤكدا أن الترشيح لا يعني الوصول لنهائيات أكبر مسابقة سينمائية في العالم “لا يمكن لأحد أن يتوقع نتائج المسابقة، لأن الترشيح لا يعني أن الفيلم نال إعجاب لجنة التحكيم، بل أن الأمر يحتاج أكثر من ذلك، فاختيار الفيلم بتمثيل المغرب يعتبر الخطوة الأولى فقط.. وبعد ذلك يأتي دور فريق عمل الفيلم عبر التواجد هناك وحضور اللقاءت.. ولا ننسى دور الحظ أيضا”.

وأضاف المتحدث ذاته : “لا أفكر في الجوائز كثيرا، فلكل فيلم قصته وهي ما تحدد طريقة العمل عليه، لذلك لا يمكن أن يؤثر ترشيح الفيلم على عملي السينمائي القادم.. فأنا لا أقدم فيلما هدفه نيل الجوائز أو الترشيح للمهرجانات.”

وليست المرة الأولى التي يمثل فيها فيلم للخماري المغرب في جوائز الأوسكار، حيث سبق لفيلم “كازانيكرا” أن اختير سنة 2010 للمشاركة في سباق جائزة “أفضل فيلم أجنبي”.

وترأست لجنة الاختيار بالمركز المنتجة المغربية سعاد لمريكي، وتضم في عضويتها كلا من المخرجة ليلى طريقي، وخديجة فدّي، ممثلة المركز السينمائي المغربي، وإيمان مصباحي، مخرجة وموزعة، وادريس مريني، مخرج ومنتج، وأحمد السجلماسي، ناقد سينمائي، والممثل فهد بنشمسي.

وحاول فيلم “بورن آوت” تسليط الضوء على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات في مدينة الدار البيضاء، للحديث عن الفوارق الطبقية، وكيف أن الحب هو السبيل الوحيد لرفع تلك الفوارق.
وألقى الفيلم الضوء أيضا على عدد من الظواهر الاجتماعية، مثل الإجهاض، والتناقض في القيم، تمامًا كما فعل مخرجه في فيلميه “كازا نيغرا” و”الزيرو”.

ورغم اختلاف قصة الفيلم عن سابقيه، فإن مخرج “بورن آوت” لم يبتعد عن الطرح نفسه، حيث أعاد تصوير عالم “البارات” والدعارة والمخدرات، وفساد رجال المجتمع الراقي.

ويسرد الفيلم قصة البطل، (أنس الباز في ثاني تجربة سينمائية له مع الخماري بعد “كازا نيغرا”)، الذي ينتمي إلى فئة اجتماعية ميسورة، لكنه غير سعيد في حياته الزوجية، وفاشل في مهنته وفي علاقاته الاجتماعية.

كما يتطرق الفيلم إلى علاقة البطل بطفل فقير “أيوب” يعمل ماسح أحذية، كل همه في الحياة هو شراء رجل اصطناعية لوالدته المعاقة.

ويشارك في الفيلم عدد من الوجوه الفنية المغربية المعروفة من بينها فاطمة هراندي (الشهير براوية) وإدريس الروخ ومحمد الخياري وومرجانة العلوي و فاطمة الزهراء الجواهري.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك