https://al3omk.com/334860.html

المالوكي لتجار أكادير: “ماباقيش تصوتو عليا حتى ليوم القيامة” (فيديو) التجار طالبوا بإسراع إنجاز أشغال أبواب السوق

تحول لقاء تواصلي مع تجار مركب سوق الأحد، دعا إليه صالح المالوكي عمدة مدينة أكادير اليوم الاثنين بمقر الجماعة، إلى حلبة للصراع وتبادل التهم، خاصة بعد رفض التجار مغادرة الرئيس للقاعة، حيث واجهوه بقولهم”نتا علاش صوتنا ونتا ليغادي تحل المشاكل ديالنا”، ورد عليهم بعصبية “أسيدي ماباقيش تصوتو عليا حتى ليوم القيامة..غير لي جا يقول ليك راه صوت ..راه صوتي على المصلحة العامة”.

واحتدم النقاش بين التجار والرئيس، ولم يتسن للمالوكي إلقاء كلمته الافتتاحية، أمام المد الهائل للأسئلة العالقة في حناجر التجار، وطالبوه باستدعاء كل الجمعيات المهنية داخل السوق، كما تقدم بعض التجار بطلبات شخصية، من قبيل إعادة الطاولات التي كانوا يستغلونها لبيع منتجاتهم.

وفي اتصال هاتفي باسماعيل المفضل أحد تجار المركز التجاري سوق الأحد، ورئيس إحدى الجمعيات المهنية، قال هذا الأخير بأن هذا اللقاء التواصلي جاء بعد مرور سنة كاملة على انطلاقة الأشغال بعدد من أبواب السوق ال15، والتي عرفت تأخرا في تنفيدها، مما جعل التجار يطالبون اليوم من رئيس المجلس تحديد برنامج،  يتم من خلاله الإعلان عن رزنامة توقيت إصلاح وفتح هذه الأبواب التي تعتبر عصب السوق.

وأضاف اسماعيل المفضل في تصريحه للعمق، “لايعقل أن ننتظر سنة كاملة لكي يتم فتح باب رقم 9، واليوم بدأت الأشغال بشكل متعثر في الباب الثامن، والباب رقم ستة تم فتحه، واحتله الباعاتة المتجولون، بمعنى أننا سننتظر 15 سنة، لفتح 15 بابا المؤدية للسوق”.

وعن السبب الذي جعل رئيس أكبر بلدية بالجنوب المغربي يثور في وجه التجار، قالت خولة اجنان نائبة الرئيس المكلفة بالتواصل والتعاون في تصريح”نعتبر في المجلس الجماعي لأكادير بأن اللقاء التواصلي الذي عقدناه مع تجار سوق الأحد لإطلاعهم على وضعية تقدم الأشغال بالمركب التجاري كان لقاءا ناجحا بكل المقاييس.

وعن عبارة (ماتصوتوش )عليا، تضيف أجنان في تصريحها للعمق” هذه العبارة هي دليل على محاولة البعض اجتزاء عبارة واحدة من لقاء دام أكثر من أربع ساعات، وإخراجها عن سياقها لتصبح هي عنوان الموضوع”.

وتضيف ذات المتحدثة” فعبارة الرئيس ومن بعده النائب المفوض في الشؤون الاقتصادية والشرطة الإدارية بالقول “ما تصوتش عليا” لاثنين من الحاضرين، جاءت في سياق لا يمكن أن يكون فيه الجواب إلا بتلك العبارة”
فمن يتعامل بمنطق الابتزاز ولي الذراع عبر التلويح بيافطة الانتخابات والأصوات الانتخابية، لابد أن تكون الرسالة واضحة له بأن المجلس الجماعي لأكادير وفريقه المسير لا يخضع للابتزاز، وأنه عازم على تأدية دوره التدبيري والسياسي الذي تولاه بثقة من المواطنين بكل نزاهة.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=424928144700219&id=101825893265681

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك