https://al3omk.com/335487.html

قلعة السراغنة.. نقابة تسجل خصاصا “مهولا” في الأساتذة والإداريين تجاوز الخصاص 400 أستاذا وأستاذة

سجلت الجامعة الوطنية للتعليم -التوجه الديمقراطي- بإقليم قلعة السراغنة، في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، خصاصا “مهولا” في أطر التدريس الذي تجاوز 400 أستاذا وأستاذة، فضلا عن الخصاص في أطر الإدارة التربوية، كما سجل “بمرارة” نسبة الاكتظاظ حيث وصل عدد التلاميذ بمجموعة مدارس الحمادنة السفلى إلى 53 تلميذا بالمستوى السادس و48 تلميذا بالمستوى الأول بنفس المؤسسة، وهو ما “يعري زيف شعارات الإصلاح المزعوم”.

وأعلن التنظيم النقابي رفضه لما وصفها بالإجراءات الترقيعية والمرتجلة في إعادة الانتشار لحل معضلة الخصاص عبر اللجوء لضم الأقسام بالابتدائي، أو تكليف أساتذة الثانوي بالتدريس في غير سلكهم الأصلي وفي أكثر من مستويين وإثقال كاهلهم بالساعات الإضافية، مسجلا عدم الانسجام بين مصالح المديرية الإقليمية في تدبير الموارد البشرية والشؤون التربوية والحريطة المدرسية.

كما سجل رفاق “الادريسي” في بيانهم “الخصاص الفظيع” في التجهيزات الضرورية لعمل المدرسين والمدرسات من طاولات وسبورات، وعدم استكمال البناءات المبرمجة بالعديد من المؤسسات مما دفع العديد من رجال ونساء التعليم إلى العمل داخل قاعات مخصصة لأغراض أخرى غير التدريس، بالإضافة إلى التأخر في توفير مقررات المستويين الأول والثاني.

وطالبت الجامعة الوطنية للتعليم المدير الإقليمي وزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة بوضع معايير موحدة مع الإشراك الفعلي للنقابات في تدبير شؤون الشغيلة التعليمية، والابتعاد عن مقاربة “تحسين صورة مؤسسات الواجهة” للترويج الإعلامي على حساب مؤسسات المناطق النائية، وفق لغة البيان.

وختمت النقابة بيانها بدعوتها جميع نساء ورجال التعليم إلى المشاركة الفعالة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 7 أكتوبر 2018 بالرباط، للاحتجاج على تسليع التعليم وخوصصته والمطالبة بتعليم ديمقراطي يضمن تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب المغربي.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك