https://al3omk.com/339498.html

مغربية تغني بجانب إسرائيلية برئاسة فخرية لسفارة المملكة بكندا ونشطاء يعتبرون الأمر "تطبيعا"

يرتقب أن تحيي المغنية المغربية عبير عابد حفلا موسيقيا ضمن مهرجان في كندا إلى جانب الفنانة الإسرائيلية مغربية الأصل نيتا الخيام، يوم الأحد 11 نونبر 2018، برئاسة فخرية لسفارة المملكة بكندا، وهو ما اعتبره نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” “تطبيعا”.

وكان ناشطون لاحظوا زيادة وتيرة مشاركة إسرائيليين في تظاهرات مغربية فنية ورياضية وثقافية وغيرها، أو مشاركة مغاربة في تظاهرات إسرائيلية أو إلى جانب إسرائليين، وهي مشاركات باتت معلنة ومتكررة، بعد أن كانت سرية ومحدودة، وسط دعوات إلى سن قانون يجرم التطبيع مع إسرائيل.

وفي 16 سبتمبر 2017، شاركت المغنية الإسرائيلية “فازانا” في المهرجان الدولي لموسيقى الجاز “طنجة جاز”، الذي نظمته مؤسسة “لورين” في مدينة طنجة. وشارك ثلاثة رياضيين يحملون جنسية إسرائيل، في تظاهرة رياضية دولية نظمها الاتحاد المغربي للتايكوندو، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة بين يومي 22 و24  شتنبر 2017 .

 

يذكر أن التقرير السنوي للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان حول “حالة حرية التعبير وحرية الصحافة في المغرب”، قد رصد تنامي ظاهرة التطبيع، وخاصة الإعلامي، مشيرا إلى اتساع الزيارات المهنية لـ”نشطاء وصحفيين” للدعاية والترويج لإسرائيل ضدا على مصالح وتضحيات وكفاحات الشعب الفلسطيني وحقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وشدد تقرير المنتدى على حتمية إقرار الوقف الفوري والحازم لكل أشكال التطبيع الرسمية وغير الرسمية كيفما كانت وتفعيل مقترح قانون تجريم التطبيع بالبرلمان. وأعلن حزب الاستقلال أنه يعتزم في القريب العاجل تقديم قانون محيّن يجرم التطبيع مع الكيان الصيهوني، وذلك من أجل تجاوز الجمود الذي يعرفه النص الحالي الموجود في رفوف مجلس النواب بسبب اعتراض البعض على بعض مضامينه.

 

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك