https://al3omk.com/341189.html

مركز بحثي: قبول المغرب بلقاء جنيف يساوي تعويض الجزائر للبوليساريو أصدر ورقة "تنبيه سياسي"

اعتبر المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني أن قبول المغرب بلقاء جنيف، يومي 4 و5 دجنبر 2018، مع الجزائر وموريتانيا والبوليساريو “يساوي حلول الجزائر محل البوليساريو”.

وطالب المركز في “ورقة تنبيه سياسي” وزارة الخارجية المغربية أن تصدر بلاغا في نهاية نونبر القادم وقبل أيام معدودة من المائدة المستديرة في جنيف توضح فيه أن المغرب يحضر مائدة جنيف لكون الجزائر ستكون هي الطرف الأول المباشر في أي مفاوضات مستقبلية.

اقرأ أيضا: غوتيريس: المغرب والجبهة وافقا على اللقاء ويجب التمديد لـ”مينورسو”

وأكد المركز أنه “في حالة انعقاد المائدة المستديرة في جنيف يجب توظيفها دبلوماسيا بأن تكون فرصة لترسيم قاعدة أن مشكلة البوليساريو مرتبطة بالتمثيلية بوضعه في مواجهة المنتخبين المحليين ممثلي ساكنة الأقاليم الجنوبية (رؤساء الجهات)، مقابل العمل بمواجهة أفقية ترسم مستقبل كل مفاوضات مباشرة قادمة مع الجزائر وليس البوليساريو”.

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تدعو المغرب والجزائر وموريتانيا والجبهة لاجتماع

وشدد المركز على أنه “يجب أن تهيمن على مائدة جنيف مخاطر المناخ الأمني الذي يخلقه تحالف حزب الله والبوليساريو وتحالف إيران والجزائر المرتبان له، فلأول مرة سيكون لقاء بين أطراف ملف الصحراء يتأثر بوضع أمني جديد، إذ إيران بات لها موقع قدم سيكون مع حزب الله والحرس الثوري الإيراني من فوق الأراضي الجزائرية. وأن حزب الله جديد بعد اختباره لأنماط أخرى في سوريا هو الآن ذراع دولي لزعزعة الاستقرار”.

اقرأ أيضا: خبيران: قبول دعوة التفاوض حول الصحراء “خيانة”.. و”نفق بلا مخرج”

وأكد المركز أنه “يفرض تغير لغة تقارير الأمين العام الأممي غوتيريس مقارنة بسابقه بأن كيمون والتحول الذي جرى في قرارات مجلس الأمن الأخيرة، أن يتم حصر مضمون النقاشات في مائدة جنيف في حدود قرار مجلس الأمن رقم 2414”.

يذكر أن المبعوث الأممي إلى الصحراء، “هورست كولر”، دعا كلا من المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو” إلى اجتماع بالعاصمة السويسرية جنيف، يومي 4 و5 دجنبر 2018، ممهلا الأطراف المدعوة للرد عليه قبل 20 أكتوبر 2018. وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا المغرب والبوليساريو لاستئناف المفاوضات حول الصحراء، عقب اجتماع له في غشت 2018.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك