https://al3omk.com/354181.html

أزيد من 18 مليون مسافر عبروا عبر مطارات المملكة

بلغ عدد المسافرين الذين عبروا مطارات المملكة إلى غاية متم شهر أكتوبر الماضي ما مجموعه 8ر18 مليون شخص، أي بزيادة بلغت 14ر10 في المائة مقارنة مع الأشهر العشر الأولى من السنة المنصرمة.

وأوضح المكتب الوطني للمطارات، في بلاغ له اليوم الاثنين، أن شهر أكتوبر الماضي شهد لوحده عبور مليون و952 ألف و598 مسافر مقابل مليون و780 ألف و437 مسافر خلال الشهر نفسه من 2017، أي بمعدل ارتفاع بلغ 67ر9 في المائة.

وحسب المصدر ذاته، فقد تصدر مطار الصويرة قائمة المطارات الأكثر استقبالا للمسافرين، حيث بلغ معدل الزيادة 98ر37 في المائة مقارنة مع شهر أكتوبر من السنة الماضية، مسجلا عبور 11 ألف و354 مسافر، فيما واصل مطارا مراكش المنارة وأكادير المسيرة نموهما برقمين، مسجلين على التوالي 29ر19 في المائة، و94ر19 في المائة.

وبخصوص النقل الجوي الدولي الذي يمثل 88 في المائة من النشاط الجوي الإجمالي، أشار المكتب إلى أنه حقق ارتفاعا بنسبة 54ر9 في المائة، ليصل إلى مليون و785 ألف و49 مسافر، في حين عرفت حركة النقل الجوي الداخلية ارتفاعا بلغت نسبته 68ر10 في المائة (227 ألف و767 مسافر).

ويعزى الارتفاع المسجل على مستوى النقل الجوي الدولي إلى الأرقام المحققة على مستوى النقل الجوي مع أوروبا (زائد 78ر10 في المائة) والشرق الأقصى والأوسط (زائد 56ر10)، والأمر نفسه بالنسبة لأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية بمعدلات نمو إيجابية (على التوالي زائد 70ر7 و08ر3 في المائة)، مقابل تراجع في السوق الإفريقية التي سجلت انخفاضا خفيفا بلغ ناقص 27ر1 في المائة.

وفي ما يتعلق بحركة الطائرات، ذكر المكتب أنها بلغت خلال شهر أكتوبر الماضي 16 ألف و205 بارتفاع وصل إلى 31 ر6 في المائة مقارنة مع الشهر ذاته من السنة الفارطة، حيث بلغت حصة مطار محمد الخامس الدولي 59ر44 في المائة، متبوعا بمطار مراكش المنارة (07ر21 في المائة) وأكادير المسيرة (47ر8 في المائة).

كما عرفت حركة الطائرات التجارية التي عبرت سماء المملكة خلال الشهر الماضي زيادة بلغت 1ر6 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2017، بتسجيلها 20 ألف و771 حركة طيران.

أما حركة الشحن، فقد عرفت بدورها ارتفاعا ب 06ر2 في المائة، بعدما سجلت 95ر7353 طنا مقابل 85ر7205 طنا في شهر أكتوبر من العام الماضي.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك