https://al3omk.com/355973.html

مهنيو لحوم الدواجن يطالبون بمقاطعة المعرض الدولي للقطاع انتقدوا إعدام الكتاكيت لزيادة الثمن

طالبت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن جميع المربيين والمهنيين بمقاطعة المعرض الدولي لقطاع الدواجن والمشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية التي سينظمها المهنيون أمام المعرض احتجاجا منهم على هذه العشوائية التي تهدد مهنيي القطاع، بسبب ارتفاع في أثمنة الدجاج نتيجة القرار الذي اتخذته جمعية أرباب المحاضن القاضي بإتلاف منتوج الكتاكيت.

وسلط بلاغ صادر عن الجمعية الضوء على الأزمة التي دفعت نشطاء إلى إطلاق حملة مقاطعة الدجاج، منتقدا تخلص أرباب المحاضن للكتاكيت بدعوى حل الأزمة التي عرفتها أثمنة الدجاج طيلة السنة والتي تراوحت بين 7و10 دراهم بالضيعات، وهو في الحقيقة كان حلا لأصحاب المحاضن لمواجهة انخفاض ثمن بيع الكتكوت الذي بلغ 2 دراهم للكتكوت لرفع ثمنه.

واتهمت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن جمعية أرباب المحاضن بتنفيذ قرار إتلاف جزء من إنتاج الكتاكيت والاحتفاظ لنفسهم ولبعض زبنائهم بالجزء الآخر المتبقي، بتواطئ مع المكتب الحالي للفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن FISA.

واستنكر المصدر ذاته تكريس الاحتكار الذي يخدم مصالح أصحاب المحاضن على حساب مصلحة المربيين الذين يعيشون أزمات متوالية، وذلك على مرأى ومسمع من الجهات الوصية المتمثلة في وزارة الفلاحة والفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن FISA باعتبارهم المسؤولين على القطاع.

واعتبرت المصدر ذاته إعدام الكتاكيت من 8 إلى 14 أكتوبر 2018، “غير أخلاقي وغير قانوني” موضحا أن هذا الإجراء لن يخدم مصلحة المهنيين والمستهلك على السواء، مشيرا إلى أن أصحاب المحاضن تغاضوا عن اقتراح الجمعية بخفض نسبة من الإنتاج عوض إتلاف كل المنتوج، حفاظا على التوازن في السوق بين العرض والطلب وتفاديا للوقوع في مثل هذه الأزمة الحالية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاثمنة المرتفعة للدجاج تجسد احتكار هذه الشركات لإنتاج الدجاج في الفترة التي قررت إعدام الملايين من الكتاكيت، مما أدى إلى اشتعال اثمنة الدجاج بالسوق، وبذلك تكون قد حققت أرباحا طائلة على حساب المربيين الذين حرموا مرغمين من إنتاج وتسويق الدجاج في هذه الفترة، وأدى في نفس الوقت إلى خصاص في السوق الوطنية من هذه المادة الحيوية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك