https://al3omk.com/356830.html

في بلادي ظلموني  مقال

قبل البدء في هاته التغريدة مع العلم أني كنت انقطعت عن الكتابة لأنني لم أجد أذن وعقل يصغى إليها ،لأننا في زمن ماتت فيه الكلمة وماتت فيه الكتابة ومات فيه البؤساء واليتامى والمظلومين وعاش فيه الظالم والفاسد والناهب ومجموعة النصابين لأننا نحن من أعطينا لهؤلاء من حقوقنا وواجباتنا حتى أصبحوا يظلموننا أعتقد حتى الرياضة ابتعدت عنها (كرة القدم).

لكن حين سمعت إلى الجمهور الرجاوي ينادي بتلك الكلمات والشعارات التي تقول في بلادي ظلموني فأعجبت بهم كثيرا وأحسست بكلماتهم ومعاناتهم التي تخرج من أفواههم حيث لخصوا معاناة الشعب المغربي في قصيدتهم.

فلهذا أصبحت لدينا قوتنا في ملاعبنا أعتقد سوف تصبح الملاعب ميدان للنضال وهنا أهنئ الجمهور الرجاوي الذي أصبحت أحبه بشكل آخر لأنه أعطى درسا للحكومة المغربية  وللحكومات العربية إذ أصبح هذا الشعار يرفرف في العالمية ،هذا يعني أن معاناتنا أصبح العالم يعرفها أكثر لكن سؤالي هل ستجد حكومتنا حلا لهذا الوطن وهل ستسمع لنا  ..لا أعتقد أنها ستجد حلا لأنها وعلى لسان وزيرها الخلفي الذي قال في أحد اللقاءات الصحفية أن هذا الشعار مرفوض ..

نعم يجب أن يقول هكذا مادام أنه وسط النعيم وعليه أن يقول أنه مرفوض لأنه أصبح وزيرا من هذا الشعب الذي أعطاه صوته ليكون وزيرا .. نعم لديه كل الحق ليقول إن هذا الشعار مرفوض.  لكن متى تفتح الحكومة ذراعها وتحتضن هذا الوطن بقلبها وليس بحقدها ..

متى تحتضن الأحزاب وطنها بقلبها كذلك وليس بحقدها .. فلماذا هذا الحقد على أبنائكم وأبناء وطنكم ولماذا هذا الذل ولماذا الهروب من الواقع.

الجمهور الرجاوي لخص معاناة كل الشعوب العربية في شعاره شعار فيه كلمات فلسفية يجب عليهم أن يستمروا وتستمر كل الجماهير العربية نحو هذه الفكرة الجميلة بدون عنف وبدون دماء فالكلمة أحد من السيف …هنيئا لجمهورنا الرجاوي أحبكم وسوف أبقى أحبكم .

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك