https://al3omk.com/357303.html

القاضي عياض تواصل صدارة الجامعات المغربية والمغاربية حسب تصنيف "تايمز هاير إديكاسيون 2019"

تصدرت جامعة القاضي عياض بمراكش، مرة أخرى، ترتيب الجامعات المغربية والمغاربية وجامعات الدول وجامعات الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، في تصنيف “تايمز هاير إديكاسيون 2019” لأفضل الجامعات في العالم، الذي صدر مؤخرا.

وحسب بلاغ صادر عن رئاسة الجامعة، فقد احتلت “القاضي عياض” المرتبة 15 عربيا و12 على مستوى القارة السمراء، في التصنيف ذاته.

واعتبرت الجامعة أن تصدرها للتصنيف، جاء نتيجة لتقييم موضوعي يأخذ بعين الاعتبار 13 معيارا من بينها والبحث العلمي ونقل التكنولوجيا والبعد الدولي.

وأشار البلاغ إلى “أن هذه الاستحقاقات تعزى أساسا للمجهودات المتواصلة التي تبذلها الجامعة لأجل تطوير البحث العلمي” ، مبرزا أن الجامعة تضم 14 فريق بحث في 30 مختبرا ويتفوقون في مواضيع عديدة مثل الفيزياء الفلكية والبصريات والإلكترونيات والطاقة والتنقل الحضري.

وسبق للجامعة نفسها أن تبوأت، شهر غشت الماضي، صدارة الجامعات المغربية والمغاربية والافريقية الناطقة باللغة الفرنسية في مجال الرياضيات، حسب تصنيف شنغهاي لأفضل جامعة في العالم لسنة 2018، حيث صنفت ضمن أفضل 400 جامعة في العالم.

أوضحت الجامعة في بلاغ سابق لها، أنها احتلت المرتبة الثالثة على مستوى القارة الإفريقية وبالعالم العربي في مجال الرياضيات، والأولى في المغرب.

وأضافت أن الجامعة تظل قوية في هذا الترتيب أيضا في مجال الفيزياء بعدما صنفت مرة أخرى ضمن أفضل 300 جامعة في العالم، واحتلت المرتبة الثانية على المستوى الوطني والمغاربي والجامعات الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية، والمرتبة الثالثة بالقارة الافريقية والثانية في العالم العربي.

واعتبر البلاغ ذاته أن هذا التتويج يعد “تأكيدا على خبرة جامعة القاضي عياض في مجالي الرياضيات والفيزياء والتزام فرق البحث الأربعة الخاصة بالرياضيات وأربعة فرق في مجال الفيزياء في ميداني البحث والتطوير”.

وتابع المصدر ذاته: “الجامعة تشتهر بخبرتها المعرفية وممارستها البحثية القيمة في كل من الحساب العشوائي والحساب الرقمي والتحسين والاستخدام الأمثل ومعالجة الصور ونمذجة النظم المعقدة، بدءا بالتمويل إلى علم الوراثة السكاني مرورا بالتنقل في المناطق الحضرية والإيكولوجيا البحرية، علاوة على متخصصين في الإشارات والنظم الفيزيائية وفيزياء الطاقة العالية والفيزياء الفلكية وتقنيات الاستغلال الجيوفيزيائية الجديدة”.

“كما يعتبر هذا التتويج فرصة سانحة للتذكير بأن جامعة القاضي عياض ومنذ 2011 جعلت من البحث العلمي أساس نجاحها ورافعة لتعزيز سمعتها وإشعاعها الوطني والدولي، كما تعمل إلى جانب الرياضيات والفيزياء على التميز في مجالات بحث واعدة أخرى مثل الكيمياء والمواد والمعلوميات والذكاء الاصطناعي”، يضيف البلاغ.

يذكر أن تصنيف “شنغهاي” يستند إلى ستة معايير تتعلق بنوعية التعليم وجودة المؤسسة والبحوث المنشورة ونسبة النجاح، حيث تشمل هذه المعايير عدد الخريجين والموظفين الحاصلين على جائزة نوبل وعدد الباحثين الذين استشهد بهم ويحيل على أبحاثهم تومسون رويترز، وعدد المقالات المنشورة في المجلات المفهرسة “الطبيعة والعلوم” والمقالات المفهرسة في مؤشر الاستشهاد العلمي والأداء الأكاديمي من حيث حجم المؤسسة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك