وضعية النقل الكارثية بتمارة والنواحي‎ مقال :

01 ديسمبر 2018 - 12:58

كيف يعقل ان يصل النقل الى هذا الوضع الكارثي ؟ومن المسؤوول عن ازمة النقل الذي تعرفه مدينة تمارة خاصة و الرباط عمومالما يزيد عن سنوات ؟ و لماذا هذا الصمت ازاء هذا المشكل المؤرق ؟ بل و لماذا يتم استصغار المواطنين و اهانتهم بهذه الطريقةالفظيعة ؟
لقد بلغ السيل الزبى ، و يلزم على ا لدولة بمؤسساتها تحمل كامل المسؤولية من اجل حماية حقوق المواطن الكاملة ،و احترام حقهالاساسي في نقل ملائم و جيد ، انه حق يضمنه القانون و كافة المواثيق الدولية .

فوضعية النقل ومجمل الحافلات على وجه الخصوص ، اصبحت كارثية و مهينة و مهترئة و بالية و مخربة و بدون كراسي ، و قليلة جدا وتعاني من عدم الصيانة و التقادم و ايضا الازدحام الشديد ، اضافة الى غياب الامن و انتشار الجريمة فيها بمختلف اشكالها .

بل ما يحز في النفس هو استغلال بعض اصحاب سيارات الاجرة للأوضاع ، بحيث صاروا يفرضون على المواطنين الوجهة التي يريدون، و يفرضون في احيان كثيرة زيادات حسب الظرفية و بدون أي وجه حق .

لهذا يمكن الجزم أن وضعية اسطول النقل عامة في المدينة و النواحي لم يعد يستجيب للحاجات الملحة للمواطنين ، الذين ضاقت بهم السبل، و لم يعد يعرفون ما يفعلون و على من يشكون ، خصوصا ان هناك انفجار ديمغرافي كبير و طلب يتزايد يوما بعد يوم ، و مدبرون للشأن العام خارج التغطية و لا يسمع لهم صدى اصلا الا حينما تقع هناك كارثة و يروح ضحيتها الالاف من المواطنين البسطاء ، فتجدهم يتهافتون و يتأسفون و يقدمون التبارير الواهية .

ثم كيف يعقل ان نتكلم عن عاصمة الانوار و هذه الاخيرة عاجزة كل العجز عن ضمان وسائل نقل مريحة ترقى و تستجيب لمتطلبات العصر و تحترم انسانية المواطن المغلوب على امره .

إن الكرامة هي اسمى ما يمتلكه المواطن و لا خير في دولة يتعرض مواطنيها لاهانات كثيرة .

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

المقاصد الاقتصادية للصوم في رمضان (5)

المقاصد الاجتماعية للصوم في رمضان (4)

المقاصد الصحية للصوم في رمضان (3)

تابعنا على